كتب- حسين محمود

واصلت كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضغوطهما الهادفة إلى عرقلة المسيرة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس عندما أعلنتا رفضهما الدعوةَ التي قدمها إسماعيل هنية بالحوار مع اللجنة الرباعية وفق مصالح الشعب الفلسطيني.

 

فقد أعلن المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الأمريكية "شين ماكورماك" أمس الإثنين 27 من مارس رفض الإدارة الأمريكية الدعوة التي قدمها رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس- خلال كلمته للمجلس التشريعي الفلسطيني أمس- باستعداد الحكومة الفلسطينية القادمة التي تقودها حماس للحوار مع اللجنة الرباعية الدولية بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، مشددًا على استمرار تمسك حماس بخيار المقاومة.

 

وقد برر "ماكورماك" الرفض الأمريكي بعدم استجابة الفلسطينيين للشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لكي تتعامل مع حكومة حركة حماس وهي الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية معه وإلقاء سلاح المقاومة، وهي الشروط التي ترفضها حركة حماس.

 

وفي موقف مماثل للموقف الأمريكي، رفض الصهاينة المضمون السياسي لخطاب هنية، وقال المتحدث باسم الخارجية الصهيونية مارك ريجيف: إن حماس لم تلب حتى الآن المطالب التي دعاها بـ"الدولية" وهي ذات المطالب الأمريكية والتي لا يصر كل من العرب والروس على ضرورة أن تلبيها حماس كلها على الأقل في الفترة الحالية.

 

 محمد دحلان

 

على الجانب الفلسطيني، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان أحد كبار رموز حركة فتح إن بيان الحكومة التي قدمتها حركة حماس لم يشر إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني.

 

وترفض حركة حماس الاعتراف بالمنظمة ممثلاً وحيدًا للفلسطينيين قبل أن يتم إدخال العديد من الإصلاحات السياسية والهيكلية عليها بما يجعلها ممثلاً للفلسطينيين في الداخل والخارج دون ممارسة أي نوع من الإقصاء بحق أية فئة فلسطينية.