استنكر "ائتلاف متحدون" في العراق الهجوم الذي استهدف موكب نقل معتقلين من سجن "العقرب" إلى سجن "القاسم" جنوب مدينة الحلة العراقية أمس الثلاثاء، ووصفها بأنها "عملية "جبانة" وحمل القوات الأمنية والحكومة مسؤولية الحفاظ على أرواح السجناء.
ورأى الائتلاف في بيان صحفي أن مهمة حماية المعتقلين تقع في صميم واجبات أية حكومة، وأشار الى تكرار حالات إعدام السجناء في ديالى وتلعفر وبابل، وأكد أن ذلك يدل على ان الامر ليس مجرد حادثة منفصلة.
ودعا الائتلاف كل منظمات حقوق الانسان والمنظمات الانسانية الدولية الى إدانة هذه الاعمال الوحشية والضغط من اجل عدم تكرارها.
وأشار البيان إلى أن عملية قتل السجناء اثناء نقلهم من سجن العقرب الى سجن القاسم جنوب الحلة، التي وصفها بـ "الهمجية"، تمت عن سابق قصد.
وقال البيان: "كذّب سكان المنطقة بعض الأخبار التي تشير الى تعرض الموكب الى هجوم شنه مسلحون مجهولون، كما انتقد حقوقيون موقف المدعي العام في محافظة بابل وقالوا انه اتخذ موقف المتفرج ولم يحرك ساكنا في وقت تنتشر فيه ميليشيات مسلحة بدون رادع وبدعوى دعم القوات الأمنية"، على حد تعبير البيان.