كتب- حبيب أبو محفوظ

أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ووزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية القادمة، الدكتور محمود الزهار أن الخطى التي سار عليها الشيخ أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وجميع شهداء فلسطين هي الخطى نفسها التي لن تحيد عنها الحركة.

 

وقال الزهار في المهرجان الذي أقامته الكتلة الإسلامية بجامعة القدس المفتوحة في بيت ساحور في الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين: "لو أن أموال الخزينة الأمريكية كاملة أُعطيت لحركة حماس لكي تعترف (بإسرائيل) أو تتنازل عن شبر من أرض فلسطين فإنها لن تتنازل ولو كان على حساب حياتنا".

 

وأضاف: "إن الشيخ الذي قدَّم دمه وأشلاءه رخيصةً من أجل تحرير الأقصى وفلسطين لن تذهب هباءً منثورًا"، موضحًا أن "حقنا في المقاومة سيبقى ما دام الاحتلال جاثمًا على صدورنا ومحتلاً لأرضنا ومقدساتنا".

 

وألقى الشيخ إبراهيم ذويب كلمة الحركة الإسلامية التي أكد من خلالها أنَّ النار التي كوي بها الشيخ أحمد ياسين والذي تمثَّل بقصف الصواريخ لجسده الطاهر أهون من نار التنازل وبيع أرض فلسطين بثمن بخس.

 

فيما أحيت فرقة الشمال للزجل والفن الإسلامي من جنين الاحتفال وتفاعل الحضور بشكلٍ كبيرٍ مع الفرقة وصوت هتافات التكبير, وبحضور أهالي الشهداء والأسرى والمبعدين.

 

وفي ذات السياق أحيا مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة ذكرى استشهاد الشيخ ياسين، من خلال مجموعة من الفعاليات تحت عنوان "ثلاثية الياسين"، والتي تستمر لثلاثة أيام؛ حيث تشمل الفعاليات معرضًا للصور ومجموعةً من الندوات والمحاضرات وعرضًا لفيلم وثائقي لمراحل حياة الشيخ أحمد ياسين يُعرَض لأول مرة.