كتب- حسين محمود
استمرت الضغوط الدولية على حركة المقاومة الإسلامية حماس لعرقلة تشكيل الحكومة الفلسطينية، فيما استُشهد فلسطينيٌّ في قطاع غزة بعد قصف صهيوني لعدة مواقع في القطاع.
ففي تطور جديد بشأن الحكومة الفلسطينية التي سوف تقودُها حركة حماس أعلن طناس أبو عيطة- وزير السياحة الفلسطيني المكلَّف- انسحابَه من التشكيلة الحكومية التي قدَّمتها حركة حماس إلى رئاسة السلطة الفلسطينية مؤخرًا، رافضًا تقديم مبررات لانسحابه، وهو الانسحاب الذي قالت مصادر وتقارير إنه يأتي بعد تعرضه لضغوط محلية ودولية تقودها الولايات المتحدة.
وعلَّق المتحدث باسم حركة حماس في الضفة الغربية فرهاد أسد على ذلك بتأكيده على أن الحركة تبحث حاليًا عن شخصية مسيحية أخرى لتولِّي المنصب؛ حيث كان طناس الوزير المسيحي الوحيد في التشكيلة الحكومية التي قدمتها حماس.
الجدير بالذكر أن تقارير دولية تحدثت عن ضغوط أمريكية على شخصيات فلسطينية وعلى حركة فتح لعدم دخولها إلى الحكومة الفلسطينية، وهي الضغوط التي أثْمَرَت عدم قبول فتح بالدخول في الحكومة.
كما يُشار إلى أن التشكيلةَ الحكوميةَ التي قدمتها حركة حماس تضم 24 وزيرًا من بينهم امرأةٌ واحدةٌ ووزيرٌ مسيحيٌّ واحدٌ هو طناس، وسوف يصوِّت المجلس التشريعي الفلسطيني على الحكومة يوم الإثنين القادم، وهو التصويت الذي يُتوقع أن يأتي في صالح الحكومة لسيطرة حماس على الأغلبية البرلمانية، بالإضافة إلى إعلان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها سوف تدعم حكومة حماس في البرلمان لوجود نقاط اتفاق كبيرة بين برنامج حكومة حماس وبين برنامج الجبهة.
على المستوى الميداني استُشهد الفتى الفلسطيني حامد مصلح بعد أن أطلقت القوات الصهيونية النارَ عليه قرب منطقة الحدود بين وسط قطاع غزة وبين الكيان الصهيوني، فيما قامت الطائراتُ الصهيونية بغارات على القطاع شملت مناطق الوسط والشمال وأطلقت خلالها عدة صواريخ لم تؤدِّ إلى خسائر فلسطينية.
وقد برَّر الصهاينة هذه الخطوات بأنها تأتي ردًّا على إطلاق كتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- صواريخ من شمال غزة سقطت بالقرب من منطقة عسقلان داخل الكيان الصهيوني، وأسفرت عن تدمير بعض المنشآت الصهيونية.