قال مسئول ليبي إن ثاني انتخابات عامة في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ستجرى الأسبوع القادم، رغم الفوضى السياسية المتزايدة والمصاعب التنظيمية واحتمالات تدني نسبة الإقبال على التصويت.
ورفض رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح ما يبديه دبلوماسيون أجانب من شكوك في قدرة طرابلس على تنظيم انتخابات خلال شهر فقط.
وقال السايح، في تصريحات له أمس الأربعاء، إن الاستعدادات للانتخابات المزمعة في 25 يونيو تجري بشكل جيد وإن العاملين تم تدريبهم.
وقال السايح إن المفوضية "أتمت التحضيرات النهائية للانتخابات" وأنه تم إعداد 1601 مركز في أنحاء البلاد لهذه الانتخابات.
وأضاف أن هناك "مؤشرات ايجابية" بأن الانتخابات ستمضي قدما حتى في مدينة بنغازي في شرق البلاد التي تشهد اشتباكات يومية تقريبا.