اهتمت صحيفة "التليجراف" البريطانية بتقرير وكالة أنباء "فرانس برس" الذي تابع أمس إطلاق سراح الصحفي "عبد الله الشامي" مراسل فضائية الجزيرة في القاهرة.

 

وأشارت إلى احتفاء عائلة "الشامي" بإطلاق سراحه؛ حيث كانت في استقباله أمام قسم أول مدينة نصر فضلاً عن أصدقائه وأقاربه الذين هتفوا باسمه وصفقوا له فور خروجه من القسم مرتديًا زي الحبس الاحتياطي.

 

وتحدثت عن أن حبس صحفيي الجزيرة يأتي في إطار الحملة التي تمارسها السلطات المصرية ضد الإخوان المسلمين في وقت اتهمت فيه السلطات الشبكة بالعمل لصالح الجماعة.

 

وأضافت أن حبس ومحاكمة صحفيي "الجزيرة" الإنجليزية محمد فهمي وباهر محمد وبيتر جريست أثارت حالة من الغضب العالمي ضد السلطات المصرية في الوقت الذي طالبت فيه النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على الصحفيين والتي تتراوح ما بين 15 إلى 25 عامًا.