قالت القيادية في قطاع المرأة في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وعضو مؤتمر الحوار الوطني سابقاً إلهام نجيب، أن ما يحدث في كل محافظات الجمهورية من أزمات المشتقات النفطية وضرب الكهرباء المستمر ليست منفصلة عن احداث الفوضى وقطع الطرق.

 

وأشارت إلى أن أعداء التغيير ومن فقدوا مصالحهم بنجاح الثورة الشبابية حاولوا ان يستغلوا ازمة المشتقات النفطية لإحداث فوضى، وأن ذلك لا علاقة له بمصالح الشعب فكل هذه الاحداث سلسلة واحدة لمؤامرة واحدة يتصدر لها أعداء التغيير والديموقراطية.

 

وأرجعت الهام نجيب، في تصريحات لها نشرها الموقع الرسمي للحزب، أسباب استهداف التجمع اليمني للإصلاح من قبل القوى المناوئة للتغيير إلى أن الإصلاح رقماً صعباً، وأنه في طليعة قوى التغيير، إضافته إلى ثقله الشعبي والجماهيري، وما قدمه للوطن عبر مختلف المراحل.

 

وأكدت أن المحاولات المستمرة في زج الاصلاح الى مربع المواجهة او التشويه مردودة على صانعيها، لأنه اكبر بكثير من ان تصنع قراراته بناءً على ردود أفعال يرتكبها مخربين واعداء لهذا الوطن، أو ان يمس تاريخ نضاله السلمي المشرق منذ عقود، بمؤامرات صارت مفضوحة ومكشوفة، يعرفها الشعب اليمني الذي لم يعد يسمح  بامتطاء ظهره وسلب حريته واعادته الى عقود مظلمة واستغلال احتياجاته.

 

وتابعت نجيب: "انتهى هذا الزمن بلا رجعة فقد ذاق الشعب معنى الحرية وقرر ان يعيش بكرامة وعزة وان لا يركع لغير الله".