حملت هيئة علماء المسلمين في العراق، رئيس الحكومة نوري المالكي مسئولية ما تشهده محافظة بابل من جرائم بحق أبنائها.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن هذه الحكومة وقواتها الأمنية وميليشياتها الدموية حين يعجزون عن مواجهة الثوار في الميدان، يستغلون الفتوى لارتكاب جرائم إبادة طائفية بحق المدنيين العزل، وذلك لإرضاء الشيعة في جنوب العراق، لكنهم يغطون على فشلهم، وينفذون أجندة إيرانية بات هدفها الأول والأخير الآن إيقاد حرب أهلية.
وأضافت الهيئة أن الكل يعلم أن فتاوى المراجع الشيعية بقتال الثوار ليس من مصلحة أحد، والمرتجى من المراجع الدينية في هذا الظرف العصيب أن تبدي الحكمة في معالجة مثل هذه الأزمات، وتكون صمام أمان دون انزلاق البلد إلى فتنة عمياء، وألا تعرض نفسها لتحمل تبعات جرائم يرتكبها الآخرون.