قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن فيديو التحرش والاعتداء الجنسي على فتاة بميدان التحرير الأحد الماضي أفسد حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي في الوقت الذي حاول فيه إعلاميون التغطية على ما حدث.
وأشارت الصحيفة إلى الاتصال الذي تم بين الإعلامي معتز الدمرداش ومراسلة برنامجه من داخل ميدان التحرير والتي أشارت قبل انقطاع الاتصال معها إلى انتشار حالات التحرش في الميدان لكنه حاول بعد انقطاع الاتصال أن يشير إلى وجود محاولات متعمدة لإحداث حالات تحرش جنسي.
وتناولت تعليق الصحفية هالة مصطفى التي استضافها في برنامجه والتي أشارت إلى أن ما يحدث محاولة لإفساد فرحة المصريين معتبرة أن ما حدث مجرد حوادث استثنائية ومحدودة.
وكشفت عن عدم رد متحدث باسم الرئاسة المصرية على طلبات الصحيفة للتعليق على ما حدث للفتاة التي تم التحرش بها جماعيا في ميدان التحرير الأحد الماضي خلال الاحتفال بتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر.
واعتبرت الصحيفة أن ما حدث لإحدى الفتيات في ميدان التحرير من تحرش جماعي بها وتعريتها بشكل كامل من ملابسها وسط محاولات حثيثة من قبل أحد عناصر الشرطة لإخراجها من يد المتحرشين بسلاحه يمثل تحديا واختبارا للسيسي الذي تعهد بالقضاء على تلك الظاهرة التي انتشرت بشكل كبير في المجتمع المصري.
ونقلت الصحيفة عن "غادة شهبندر" الناشطة في مجال حقوق الإنسان أن ما حدث يمثل تهديدا للمجتمع المصري.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة المؤقتة قامت بتعديل القانون الخاص بالتحرش الجنسي وزادت من العقوبات فيها لكنها لم تطرق إلى قضية الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي.
وتحدثت عن محاولة المؤيدين للسيسي إلقاء التهمة على ما حدث في التحرير على مؤيدي الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي من الإسلاميين في حين وصف بعض مراسلي الفضائيات المؤيدة للسيسي ما يحدث في الميدان من تحرش بأنه نوع من الفرح والمرح.