اعتبرت الجماعة الإسلامية في لبنان أن حضور بعض قادة أو أمراء أو ملوك أو رؤساء الدول، مراسم تنصيب قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي "لن يعطيه أية شرعية لانقلابه، حتى ولو شغل قصور الرئاسة".

 

 وأكدت الجماعة في بيان لها أن "الشرعية الوحيدة هي تلك التي يمنحها الشعب"، وقالت إن "الشعب حجبها عن السيسي باعتراف إعلامه وحلفائه ومساعديه".

 

وأضاف البيان: "جرى أمس استكمال آخر مشهد من مسرحية الانقلاب العسكري على السلطة الشرعية المنتخبة، فتم تنصيب قائد الانقلاب رئيسًا لجمهورية مصر العربية في محاولة جديدة وجادة لتكريس واقع الانقلاب، خاصة بعدما منيت مسرحية الانتخابات بفشل ذريع بعد إحجام المصريين عن المشاركة فيها".

 

 ولفت إلى أن الشعب المصري "ثبت على حراكه الثوري السلمي، وهو مستمر فيه إلى حين استعادة حريته وكرامته، ولن يتأخر ذلك مع اكتشافه لحجم الاستهداف الذي يتعرض له داخليًّا وخارجيًّا بهدف إخضاعه وتجهيله".