أطلقت تونس اليوم الإثنين رسميًّا "هيئة الحقيقة والكرامة" التي ستتولى رصد انتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة مقترفيها وتعويض الضحايا منذ استقلال البلاد خلال حقبتي حكم الرئيسين السابقين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي.
وستسلط الهيئة التي يستمر عملها لمدة أربع سنوات الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان منذ عام 1956 وحتى تاريخ بدء عملها في يونيو- حزيران عام 2014 إضافة إلى تعويض ضحايا الانتهاكات والتعذيب الذي بدأ مع حكم أول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة وتفشي مع خلفه زين العابدين بن على الذي أطاحت به انتفاضة حاشدة في 2011.
وخلال الثورة التي أطاحت بزين العابدين بن على قتل ما لا يقل عن 320 محتجًا برصاص الشرطة.
كما تعرض آلاف النشطاء الإسلاميين واليساريين للتعذيب خلال فترات السجن الطويلة إضافة للملاحقة والحرمان من العديد من الحقوق بسبب معارضتهم للنظام.
كان قد صادق المجلس التأسيسي في تونس في 19 مايو الماضي على هيئة الحقيقة والكرامة التي تضم 15 عضوًا من نشطاء حقوق الإنسان.