جددت حركة النهضة التونسية، تمسكها بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، والمقررة نهاية السنة الجارية من دون موعد محدد.
وقال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة، في ندوة سياسية تحت عنوان "التحول الدّيمقراطي في بلاد الرّبيع العربي.. تونس نموذجا" عقدتها حركة النهضة، مساء أمس السبت، بالعاصمة تونس
إنّ "حركة النّهضة لا تزال ملتزمة بموقفها المتعلّق بالتزامن بين الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة"، المقرر إجراؤهما منفردين أو متزامنين.
وبرر زعيم النهضة التونسية رأي حركته، على اعتبار أن "ذلك سيكون أقل كلفة وأكثر استجابة لما ورد في الدّستور".
وأوضح أنه خلال الندوة التي عقدت بمناسبة إحياء الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس الحركة "إن لم يتم التوافق بين الأطراف السياسية حول هذه المسألة (تزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية) فإنها ستحال إلى المجلس الوطني التّأسيسي ليحسمها".
وأضاف الغنوشي، في تصريحات، اليوم، أن "المشروع الأهم اليوم هو إنجاح المسار الانتقالي رغم العقبات التي تعترضه، والانتقال من مرحلة المؤقّت إلى مرحلة بناء مؤسسات الدّولة".
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال علي العريض، رئيس الحكومة السابق والقيادي بالحركة، إنه "من الوارد أن تدعم حركة النّهضة مرشحا من خارجها، ولكن النقاش لا يزال متواصلا بين قياداتها بخصوص موضوع الترشيحات والأسماء التّي من الممكن اقتراحها".
وأضاف أن "الحركة ستبحث عن شخص له من الحظوظ الوافرة ما يمكنه من النجاح في الاستحقاق الرئاسيّ المقبل، وخدمة مصلحة البلاد".