قالت صحيفة  القدس العربي إن نظام بشار الأسد يعمد إلى إجبار العناصر التابعة له والمقاتلة على أرض حماة وسط البلاد على تناول حبوب المخدرات قبل الذهاب والاستعداد للمعارك، في ظل التقدم الكبير الذي أحرزته كتائب المعارضة المسلحة على العديد من جبهات حماة الساخنة.

ونقلت الصحيفة التي تصدر من لندن، عن الناشط الإعلامي أنس الحموي أن القوات الموالية ترفض أوامر القيادات بالتوجه لساحات المعارك ومواجهة كتائب المعارضة في مورك بريف حماة الشمالي وباقي مناطق الريف الحموي، وخاصة بعد خروج مورك عن سيطرة جيش النظام بعد أكثر من مائة يوم من القتال المتواصل، الأمر الذي اضطر ضباطًا في جيش الأسد لتوجيه نداءات من قلب المعركة إلى قيادات النظام بضرورة إحضار حبوب المخدرات إلى عناصر الجيش المقاتلة بسبب خوفهم ورفضهم تنفيذ الأوامر أو التقدم.

وقال الحموي: إن "عناصر كتائب المعارضة تمكنوا من سماع هذه النداءات خلال التجسس عبر القنوات اللا سلكية على مكالمات جيش النظام المتتابعة".

وأضاف أنه "بعد تناول الحبوب من قبل عناصر النظام سرعان ما يتقدمون بشكل جنوني لا يصدق بالرغم من إطلاق الرصاص عليهم من قبل مسلحي المعارضة ليكونوا بذلك لقمة سائغة يسهل فيها اصطيادهم أو قنصهم".

ونقلت الصحيفة عن يعقوب عبدو أحد أعضاء مركز حماة الإخباري والذي نقل شهادة أحد مقاتلي المعارضة المسلحة وما رأوه بأعينهم في إحدى معارك طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.

وقال عبدو: "بعد أن نصبت كتائب المعارضة كمينًا محكمًا تمكنوا من خلاله من قتل جميع جنود الأسد المقدر عددهم بمائة وخمسين جنديا، تقدم رتل ثان لجيش النظام وهم يدوسون كالسكارى على جثث زملائهم المرمية على الأرض دون النظر لبشاعة أشلائهم المتناثرة ويمشون باتجاه مسلحي المعارضة رغم قصر المسافة وكثافة الرصاص والقنص دون تفكير".