اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بإعلان  الإعلامى الانقلابي باسم يوسف أمس توقف برنامج "البرنامج" الساخر بشكلٍ نهائي بسبب ما وصفه بالضغوط والتهديدات التي وجهت له ولأسرته.

 

وأشارت الصحيفة إلى تأكيد باسم يوسف على أن وقف برنامجه يعد رسالة في حد ذاته أكثر قوة ووضوحًا من استمرار عرضه حلقات البرنامج.

 

وأضافت الصحيفة أن الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي لم يتمتع خلال العام الأول من حكمه بكونه رئيسًا على شاشات التليفزيون بسبب سخرية "يوسف" من كل تصرفاته، لكن مع وصول عبد الفتاح السيسي للسلطة توقف عرض "البرنامج".

 

وذكرت أنه لا يوجد دليل على تدخل السيسي بشكل مباشر لوقف "البرنامج" إلا أنه حذر من قبل في إحدى حوارته من أنه سيتحمل الانتقاد المحترم، لكنه لن يسمح بالهجوم عليه، مشيرًا إلى وجود قانون يعاقب إهانة رئيس الجمهورية وسيتم تطبيقه.

وتحدثت عن أن "يوسف" أيد الانقلاب العسكري على "مرسي"، لكنه سخر من مؤيدي الانقلاب الذين هاجموا رافضي الانقلاب واصفين إياهم بالخونة والعملاء.

وأضافت أن "يوسف" سبق وأن تم التحقيق معه في عهد "مرسي"، لكن إدارة الدكتور مرسي بدت غير قادرة أو خائفة من شن حملة قمعية على منتقديها.

وأشارت إلى أن المالك السعودي للفضائية التي تذيع "البرنامج" قرر وقف حلقاته في أبريل الماضي بحجة عدم التأثير على الرأي العام قبيل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها عبد الفتاح السيسي.