وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، استشهاد أول طفلة سورية تحت التعذيب، منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، وهي الطفلة "نعمة حميد القادري" البالغة من العمر 17 عامًا، من بلدة "ناحتة" بدرعا.
وبحسب تقرير للشبكة نشر اليوم على موقعها، اعتقلت الطفلة من قبل حاجز للنظام السوري، قرب مدينة إنخل، في شهر نوفمبر 2013، وتم توثيق تسليم جثمانها إلى ذويها، بتاريخ 13/5/2014 من قبل فرع الأمن، المعروف باسم الفرع 215.
وأورد التقرير حالات تعذيب عديدة، وقعت في معتقلات النظام السوري، ومعتقلات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بحق أطفال ونساء وشيوخ وعاملين في مجال الإغاثة الطبية والإنسانية وطلاب وناشطين إعلاميين.
وخلُصَ التقرير إلى أنَّ ممارسات التعذيب، التي يقوم بها النظام السوري، هي ممارسات تحصل في إطار ممنهج، وضمن سياسة تشرف عليها الدولة، وهذا يعد جريمة ضد الإنسانية وفق "نظام روما" الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما وثق التقرير استشهاد 344 شخصًا تحت التعذيب داخل السجون والمعتقلات التابعة لأجهزة النظام السوري، وفي مراكز اعتقال أقامتها الميليشيات المسلحة المرتبطة به، خلال شهر مايو الماضي.