وصفت برلمانية المانية، انتخابات "رئاسة الدم" في مصر بأنها "مجرد مسرحية هزلية، فقدت شرعيتها بتمديد فترة التصويت".



وقالت "فرانشيسكا برانتنر" النائبة بالبرلمان الألماني عن حزب الخضر تعليقاً على فوز قائد الانقلاب الدموى السفاح عبدالفتاح السيسي في الانتخابات ان" أن وزير الدفاع السابق قد وطد بفوزه المؤكد والمحسوم سلفا دعائم سلطته".


وأضافت في تعليق عبر موقعها الرسمي أمس نقلته عنها عدداً من وسائل الاعلام العربية، ان العملية الانتخابية قد شابها "غياب الشفافية ، وغياب القانون والحرية واحترام حقوق الإنسان".


وقالت عضوة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي" لقد كشف القمع الذى تتعرض له المعارضة – خاصة في الأسابيع الأخيرة – أن الجهاز القمعي للدكتاتور السابق مبارك قد تم استعادته ، فباسم “الحرب على الإرهاب” طالت حملات التشويه منتقدي النظام بوصفهم ” أعداء للأمة ” ليس جماعة الإخوان المسلمين فقط وإنما منظمات حقوق الإنسان ، والصحفيين ، ومؤسسي الحركات الديمقراطية الليبرالية من قوى 2011 مثل حركة ” 6 أبريل ” .


ولفتت البرلمانية المدافعة عن حقوق الانسان الى ان "عملية مصالحة وطنية تبدو صعبة المنال ، ومن يهنئ وزير الدفاع السابق على هذه الانتخابات فإنما هو يعطي الشرعية لما سيحدث من أعمال القمع  مستقبلاً ".


وعبرت عن انها لا ترى أي تغير للواقع الحالي عما كان قبل الربيع العربي ، لذا فإنه يجب تفعيل دولة القانون  والتصدى – على وجه السرعة – لمشاكل الفقر والفساد و وغياب الرؤي ، إضافة الى تحجيم دور الجيش كدولة داخل الدولة وكإمبراطورية اقتصادية ، ولا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار الدائم إلا من خلال إصلاحات جوهرية في السلطة القضائية والجهاز الإداري ومنظومة الاقتصاد".


ودعت النائبة بحزب الخضر، الحكومة الاتحادية ووزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" للسعي الجاد من أجل عملية مصالحة وطنية والتحقق من أي مساعدات لصالح الجهاز العسكرى وإيقافها.