قال القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد سيف العديني، أن "مشروع الثورة مشروعًا مستمرًا لا نهاية له، ومشروعًا قائمًا والحاجة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والوطنية له ما تزال قائمة حتى اللحظة"، مؤكدًا أن هدف الثورة المضادة بفصائلها المختلفة هو إيصال الشعب اليمني إلى درجة اليأس من تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل.

وأشار في تصريحات صحيفة نشرها الموقع الرسمي للحزب إلى "أنها (أي الثورة المضادة) تعمل على تمييع تنفيذ مخرجات الحوار، وعرض بديل تحلم قوى التخلف بأن تفرضه".

واعتبر العديني مخرجات مؤتمر الحوار الوطني تعبير عن إرادة وطنية وتعبير عن إرادة سياسية وعن حاجة موضوعية وسياسية وثقافية كانت البلاد تحتاجها، وهو أحد منتجات ثورة الشباب.

وأشار العديني إلى أن قوى الثورة المضادة ترتب أوضاعها وتريد أن تعيد المشهد القديم نفسه وتخرج قوى الثورة خارج المشهد كليةً، موضحًا أن النظام السابق والجماعات المسلحة ليست راضية عن مخرجات الحوار الوطني؛ لأن مخرجات الحوار تحاول أن تجيب عن سؤال بناء الدولة وبناء المواطنة المتساوية والحكم الرشيد، والتعددية والديمقراطية، وهذه الأسئلة وكثير من القضايا الحاضرة في بنية مخرجات الحوار الوطني ليست من مصلحة قوى الثورة المضادة التقليدية.

ودعا العديني إلى صطفاف حقيقي تجاه هذه المخرجات وتحويلها إلى حقائق قابلة للتنفيذ في الدستور في القوانين في التشريعات المختلفة.