أجرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تحقيقا عن الدور الذي لعبه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" ومستشاره السابق "أليستير كامبل" في دعم الانقلاب العسكري الدموي في مصر.

 

وأشارت إلى أن الشخصيتين سابقتا الذكر قدمتا الدعم اللازم لسلطات الانقلاب في مصر لتحسين صورة الانقلاب أمام العالم وإظهاره العنف الذي يمارس ضد المعارضين على أنه ضرورة حتمية لاستقرار البلاد.

 

وأضافت أن "بلير" سبق وأن استضافه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على يخته بعد الانقلاب مباشرة للتشاور حول كيفية دعم السلطات الجديدة وتحسين صورتها عالميا.

 

وأبرزت الصحيفة شهادات لعمرو موسى ومحمد سلماوي تحدثا فيها عن دعم الشخصيتين للسلطات الحالية مضيفة أن "كامبل" التقى بمستشاري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة لمساعدتهم في إيصال رسالتهم إلى الخارج وهو ما ظهر في زيارات مساعدي "السيسي" بعد ذلك إلى واشنطن وبروكسيل.

 

والتقت الصحيفة بشخصيات تم اعتقالها لمجرد تواجدها في مناطق المظاهرات دون أن تشارك أو تنتمي للإخوان المسلمين ولم تصوت للدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة وطالبوا من يؤديون الانقلاب في الخارج أن يأتوا ويعيشوا في مصر ليروا بأنفسهم الديمقراطية المزعومة التي يتحدث عنها الانقلابيون.