قالت صحيفة "تايم تورك" التركية إنه بالرغم من اعلان القضاء في مصر أن نسبة المشاركة في الانتخابات وصلت الى 44٪ ، إلا أن منظمات حقوقية مستقلة أعلنت أن النسبة الصحيحة والحقيقية هى 11.92٪ .
وأشارت الصحيفة في تقرير لها اليوم على موقعها على شبكة الإنترنت حمل عنوان "القاتل الذى فاز"، أن فوز السفاح قائد الانقلاب العسكري جاء مخجلاً نتيجة لانخفاض المشاركة في هذه الانتخابات التى امتدت لـ3 أيام حفلت برشوة الناخبين ومخالفة الدستور بحسب تقارير مستقلة.
ولفتت الصحيفة إلى تقارير أعدتها مصادر عربية مستقلة تعرب عن عدم شفافية الانتخابات، وعن الاستخدام الصريح لأجهزة الدولة لانجاح قائد الانقلاب.
وقالت الصحيفة إن قائد الانقلاب كان يسعى لتكوين شرعية انتخابية تثبت تفوق شعبيته على شعبية "الرئيس الشرعي محمد مرسي" بحصوله على عدد أصوات أكبر مما حصل عليها الرئيس الشرعي في انتخابات 2012.
واضافت، أن نسبة 44٪ مشاركة التى أعلنتها لجنة الانتخابات القضائية المصرية يدور عليها كثير من الجدل والخلاف بين أنصار الانقلاب ومنظمات حقوقية مستقلة، مشيرةً إلى أن منظمة مستقلة أثبتت أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 11.92٪.
وقالت الصحيفة إن ضعف الإقبال الذى شاهده الجميع يدحض ادعاءات وسائل الإعلام الداعمة لقائد الانقلاب.
ونقلت الصحيفة عن تقارير حقوقية قولها إن الانتخابات شابتها انتهاكات صارخة مثل التمديد ليوم ثالث، وهو انتهاك للدستور من قبل اللجنة العليا للانتخابات، فضلاً عن وجود أوراق اقتراع في الشوارع، وانتشار التصويت نيابة عن المتوفين .
وأشارت الصحيفة إلى انحياز مؤسسات الأمن والدولة الواضح للمرشح قائد الانقلاب، لافتة إلى أن الجيش المصري الذي يستحوذ على 60٪ من الاقتصاد المصري دعم، وقاد الحملة الانتخابية للسفاح.
كما لفتت إلى استخدام أدوات الدين الرسمية ممثلة في مشايخ الأوقاف في الدعوة من خلال المساجد لانتخاب قائد الانقلاب سواء فى المحافظات أو العاصمة القاهرة.