كتب- حسين محمود
أكَّد سامي أبو زهري- المتحدثُ باسم حركةِ حماس- أن الحركةَ سوف ترفع ورقةً بالتشكيلِ الحكومي الجديد لرئيس السلطة الفلسطينية يوم السبت القادم، مشيرًا إلى أن المفاوضاتِ لا تزال قائمةً بين حماس وحركة فتح لإدخالِ حركةِ فتح في الحكومةِ الفلسطينيةِ.
وقال أبو زهري- في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم الخميس 16 مارس- إن الحركةَ سوف تقدِّم تشكيلَ الحكومةِ المقبلةِ- والمكلَّف بتشكيلها القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل هنية- يوم السبت المقبل، لكنه شدَّد على أن المفاوضاتِ لا تزال مستمرةً مع حركة فتح؛ من أجل إدخالها في الحكومة لتتحول إلى حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ التي تريدها حماس.
وفي سؤالٍ له حول استمرار الحركةِ في رغبتها تشكيلَ حكومةِ (تكنوقراط) أكد أبو زهري أن حماس لا تزال تريد حكومةَ (التكنوقراط)، وفي ردٍّ على سؤالٍ آخرَ حول تأثيرات الاقتحام الصهيوني الأخير لسجن أريحا على تشكيلِ الحكومة نفى أبو زهري أيَّ تأثيرٍ لهذا الاقتحام على الداخل الفلسطيني.
وتريد حماس تشكيلَ حكومةِ وحدةٍ وطنيةٍ فلسطينيةٍ، إلا أن حركةَ فتح ترفض الانضمامَ إلى الحكومةِ؛ بدعوى عدم موافقتها على رفضِ حركةِ حماس الاعترافَ بالاتفاقاتِ الموقَّعة مع الكيان الصهيوني، إلى جانب رفضِ الحركة إلقاءَ سلاح المقاومة، بالإضافة إلى ما أعلنه مسئولو فتح من رغبتهم في إتاحة بعض الوقت أمام الحركةِ لأجل توحيدِ الصفوف بعد الهزيمة التي مُنِيت بها الحركة في الانتخابات أمام حركة حماس.
كما تهدف حماس- في التشكيل الحكومي- إلى إيجاد حكومة (تكنوقراط) من خارج البرلمان الفلسطيني لإتاحةِ الفرصةِ أمام البرلمان لممارسةِ مهامه الرقابيةِ على أداء الحكومةِ دون أيةِ عراقيل.