كتب- ياسر هادي

أعربت المؤسسةُ العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان عن إدانتِها المطلقة لِما قامت به قواتُ الاحتلال الصهيوني يوم الثلاثاء 14/3/2006 من اقتحامِ سجن أريحا بالضفة الغربية، واعتقالِ المناضل الفلسطيني أحمد سعدات (أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وعددٍ من رفاقِه، والذي أسفر عن مصرعِ فلسطينيين وإصابةِ العشرات.

 

واعتبرت المنظمة الحقوقية هذه الخطوةَ انتهاكًا لالتزاماتِ دولةِ الاحتلالِ بموجبِ اتفاقياتِ جنيف الأربعة، وطالبت الأممَ المتحدةَ بالقيامِ بواجباتها في إدانة هذا الاقتحام، وإصدار قرارٍ من مجلسِ الأمن يتضمن الإفراجَ الفوريَّ عن سعدات ورفاقِه والقيادي بحركةِ فتح مروان البرغوثي وكل الأسرى الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية.

 

كما دعت المنظمة الحقوقية إلى ضرورةِ انسحابِ قوات الاحتلالِ الصهيوني فورًا من قطاعِ غزة والضفة الغربية، وكذلك الجولان المحتل ومزارع شبعا اللبنانية بموجب القراراتِ الدوليةِ، وعلى الأخص القرار 242 و181 و425 تمهيدًا لقيام دولةٍ فلسطينية مستقلة.

 

وكان اقتحام سجن أريحا قد تمَّ في ظل تواطؤ أمريكي بريطاني من خلال انسحاب قواتهما المشتركة القائمةِ بالحراسةِ على السجن، والذي جاء بموجب اتفاقٍ بين الطرفين وقيادات السلطة الفلسطينية في عام 2003، بعد اتهام الجبهة الشعبية باغتيال الوزير المتطرف "رحبعام زئيفي" ردًّا على اغتيالِ قوات الاحتلال للقيادي أبو علي مصطفى (الأمين العام السابق للجبهة) في ظل أحداث انتفاضةِ الأقصي وما صاحبها من حصارِ مقرِّ الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله.