أشاد الكاتب الكويتي د. وائل الحساوي، بالمقاطعة الشعبية لانتخابات "رئاسة الدم" التي تجريها سلطات الانقلاب في مصر والتي كانت نتيجتها محسومة مقدمًا لصالح قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن "المقاومة السلمية من أنجح الوسائل للتصدي للظلم وتغيير الواقع.. وهي لا تعبر عن ضعف كما يزينه بعض الناس وإنما تعبر عن قوة كامنة وتحدٍّ للطرف الآخر".

 

وقال الحساوي في مقال له اليوم تحت عنوان "زهورهم أقوى من دباباتك" بصحيفة "الرأي" الكويتية، "ما شاهدناه بالأمس في الانتخابات المصرية هو أكبر دليل على نجاح المقاطعة السلمية التي أثبتت للعالم بأن الشعب المصري الحر الذي خاض ثورة 25 يناير 2011 من أجل نيل حريته لا يمكن أن يتنازل عن حقوقه وأن يقبل بإهانته بتلك الطريقة الدموية المهينة، فلقد قاطعت غالبية الشعب المصري الذهاب للاقتراع بالرغم من الإغراء والتخويف والعقوبات".

 

مضيفًا "ولئن كان المصريون لا يملكون القوة لمنع ما حدث لكنهم عبروا عن رفضهم لتلك المسرحية سلميًّا، وبالطبع فلن توقف تلك المقاطعة الشاملة استكمال المشهد، لكن الرسالة وصلت وأسقطت أسطورة الإعلام المخادع في مصر".

 

من ناحية أخرى عبر الكاتب عن رفضه لفكرة التصدي للانقلاب في مصر بصدور عارية أمام دبابته وقواته المسلحة التي قتلت الآلاف من الأبرياء.

 

وتحدث الكاتب عن تجارب الشعوب السلمية في إحداث التغيير المطلوب كما في الهند، وأوروبا الشرقية، وتشيلي، والصين، وفلسطين.