قال راينر زوليش رئيس القسم العربي في الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله": إنه "تم تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية بطريقة مخجلة كي تصل نسبة المشاركة أخيرًا إلى الحد الأدنى المُرضي.. إنها خطوة أخرى باتجاه العودة إلى حقبة مبارك".
وأضاف- في تعليق له على انتخابات "رئاسة الدم" في مصر نشرته وكالة "الأناضول" اليوم الخميس-: "إذًا كان المطلوب من الناخبين أن يستمروا في التصويت حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة، أو بالأحرى إلى نسبة المشاركة التي ترغب بها السلطات؛ لذلك فإن نتيجة الانتخابات تعتبر صفعة قوية لقيادة الجيش المصري، رغم فوز السيسي بها وبفارق كبير".
وقال إن " المصريين لن ينسوا بأنه فقط عبر الخداع والتلاعب ثم رفع نسبة المشاركة في الانتخابات".
وأشار زوليش إلى أنه في الوقت الذى أعلن فيه الاعلاميين و السياسيين دعمهم لقائد الانقلاب كان "المخالفون سياسيًّا لهذا التوجه، كالإخوان المسلمين، وحركة 6 أبريل وغيرها من المجموعات الليبرالية والعلمانية، قد تعرضوا قبل الانتخابات لقمع كبير، وصل إلى حد حظر تلك الحركات واعتقال أعضائها، بل وإصدار أحكام إعدام جماعية بحقهم".
وقال رئيس القسم العربي إنه "عندما يقول الإخوان المسلمون إن نسبة المشاركة المنخفضة تمثل "شهادة وفاة للانقلاب العسكري" ضد مرسي، فإن ذلك أمر منطقي، فقد دعوا إلى مقاطعة الانتخابات ويشعرون الآن بجدوى تلك الدعوة".