أُعِيد فتحُ معبر رفح الفلسطيني صباح اليوم الأربعاء 15/3/2006م بعد إغلاقِه عدة ساعات بعد مغادرةِ بعثةِ المراقبين الدوليين في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني سجن أريحا واعتقال أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه.

 

وكانت بعثة المراقبين الدوليين قد غادرت المعبرَ عصر أمس الثلاثاء 14/3/2006 متوجهةً إلى معبر كيرم شالوم الصهيوني.

 

وقال سمير أبو نحلة- مدير معبر رفح الحدودي- إن المعبر توقَّف عن استقبالِ المسافرين عقب مغادرةِ الوفدِ الأوروبي، مشيرًا أن الوفد أدَّى عملَه منذ صباح اليوم دون أيةِ مشكلات تُذكر.

 

وأشار إلى أن الإدارةَ الفلسطينيةَ للمعبر قامت بمرافقةِ الوفد باتجاه معبر كيرم شلوم جنوب شرق محافظة رفح، عقب تلقيه طلبَ الانسحاب، موضحًا أن المعبر يعمل منذ صباح اليوم كالمعتاد ودون أية عراقيل.

 

من جهةٍ أخرى أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- مسئوليتَها عن قصفِ معبرِ كيرم شالوم شرق رفح بثلاثةِ صواريخَ ردًّا على اقتحام سجن أريحا.

 

وأكدت سرايا القدس- في اتصال هاتفي بمراسلنا- أنه في حوالي الساعة 10:10 من صباح اليوم الأربعاء 15/3/2006م تمكَّنت سرية الشهيد "أحمد حسان" من قصفِ مغتصبةِ ومعبرِ كيرم شالوم المقامِ على أراضينا المحتلةِ عام 1948 شرق رفح، وقالت إن عملية القصف هي ردٌّ أوليٌّ على اقتحام سجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه.