كتب- محمد عزت
اعتقل جيشُ الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء أحمد سعدات- الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- بعد عمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ شنَّتها قواتُ الاحتلال لاقتحام سجن أريحا الفلسطيني بالضفة الغربية؛ مما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل.
وزعَمَت مصادرُ أمنيةٌ صهيونيةٌ أن "سعدات" استسلم لقوات الاحتلال التي تتهمه بتدبير اغتيال وزير السياحة الصهيوني عام 2001، وهو ما أكده مسئولو أمن فلسطينيون- في وقت سابق- بأن سعدات استسلم للصهاينة بعدما اقتحموا سجنه بالضفة الغربية.
وتردد أن سعدات كان ضمنَ مجموعة من السجناء خرجوا من السجن وهم يرفعون أياديَهم بعد حصارٍ لسجن أريحا استمر طوال النهار.
هذا وأدت عملية الاقتحام الواسعة- التي شنَّها جيش الاحتلال الصهيوني، واستخدم فيها 50 عربةً رباعيةَ الدفع وثلاث دبابات داهمت مدينة أريحا، بينما حامت فوقهم مروحيتان للتغطية بحجة اعتقال سعدات- إلى استشهاد ما لا يقلُّ عن ثلاثةِ فلسطينيين، بينهم حارس أمن وسجينٌ فلسطينيٌّ، حسبما ذكر مسئول فلسطيني بارز.
وقد تم استخدام عددٍ من الجرَّافات العسكرية المصفَّحة لهدم سورِ سجن أريحا، والتوغُّل في ساحة السجن، كما قامت الجرافات بهدم المباني الملاصقة للسجن.