قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية إن القضاء المصري الذي كان يحظى بالاحترام من قبل بات الأداة الرئيسية لقمع المعارضين.
وأشارت إلى أن القضاء في حملته القمعية لم يركز على الإخوان المسلمين فحسب، وإنما تجاوز ذلك ليشمل الحركات العلمانية الصغيرة في سلسلة من المحاكمات التي تفتقر إلى إجراءات التقاضي السليمة.
وأبرزت الصحيفة التوقعات بأن يؤدي وصول عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة إلى مزيد من القمع ضد معارضيه بحجة حصوله على الدعم الشعبي لذلك خاصة بعد إعلانه مؤخرا رفضه إلغاء قانون التظاهر وتأكيده على الاستمرار في حملته للقضاء على الإخوان.
وذكرت الصحيفة أن نحو 1000 من مؤيدي الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قتلوا على يد قوات الأمن خلال فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة منتصف أغسطس الماضي فضلا عن سقوط المئات بعد ذلك في مواجهات يومية مع قوات الأمن التي تحاول منع المتظاهرين من التعبير عن رأيهم بشأن عودة "مرسي" للحكم.