كتب- حسين محمود
تنفذ حاليًا قوات الاحتلال الصهيوني عملية اقتحام لسجن أريحا في الضفةِ الغربية من أجل اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات و5 من رفاقه المحتجزين داخل السجن الخاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، فيما حذَّر رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية القوات الصهيونية من المساسِ به.
وحاصرت القوات الصهيونية التي تضم 20 عربة مدرعة ترافقها طائرة مروحية منطقة المقاطعة التي تعتبر مقر رئيس السلطة الفلسطينية إلى جانب منطقة السجن وفرضت حظر التجوال، وقامت بهدم بعض جدران السجن واقتحمته من جهاته الأربع، فيما اختفى الحرس الأمريكي والبريطاني للسجن قبل الاقتحام الصهيوني له.
وذكر محافظ مدينة أريحا أن اثنين من رجال الشرطة الفلسطينيين قد استشهدا خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال، فيما أفادت الأنباء بسقوط عددٍ غير معروفٍ من الجرحى أثناء الاقتحام الذي قال عنه وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا إنه يأتي بغرض اعتقال أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و5 من مرافقيه.
من جهته، ندد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش بعملية الاقتحام الصهيونية للسجن ، مؤكدًا أن الفلسطينيين قادمون على انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال الصهيوني.
وكانت السلطة الفلسطينية قد اعتقلت سعدات عقب اغتيال عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوزير السياحة الصهيوني "رحبعام زئيفي" ردًّا على استشهادِ الأمين العام السابق للجبهة أبو علي مصطفى على يد القوات الصهيونية في بدايات القمع الصهيوني لانتفاضة الأقصى.
وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل أيام أنه على استعدادٍ لإطلاق سراح سعدات في حال طلبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذلك إلا أنه اشترط عدم تحميل السلطة الفلسطينية مسئولية أي تحركٍ صهيوني إزاء "سعدات" بعد إطلاق سراحه.