أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية عبد الله جاب الله أن الدستور الجزائري يحتاج إلى مراجعة شاملة وليست جزئية ومن خلال حوار قائم على مبدأ الشورى وليس الاستشارة.
وقال "جاب الله-" في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية-: "يتعين أن يكون فيما يخص تعديل الدستور حوار شامل وشفاف وملزم في نفس الوقت، معتبرًا أن الطريقة المعتمدة للمشاورات حول تعديل الدستور "فيها استهانة بالطرف الآخر واستعلاء ومزيد من التكريس للأسلوب الأحادي في القرار والتقرير".
وأعرب السياسي الجزائري عن اعتقاده بأن الدستور التوافقي يحتاج إلى وجود آراء الأطراف المختلفة مما يفضي في النهاية إلى الاتفاق حول مجموعة المسائل التي تحتاج إلى تعديلها.
وحول مسعى تنسيقية المعارضة إلى عقد ندوة وطنية رأى "جاب الله"، أن هذا المسعى يأتي بالنظر إلى "النقائص الموجودة في الأبواب المختلفة للدستور"، مشيرًا من جهة أخرى إلى ضرورة إيجاد ما أسماه "توازن حقيقي بين السلطات"، وقال: "ما نريده من هذه الندوة هو أن يتم توافق على كل هذه المسائل من أجل التقدم بعد ذلك برؤية موحدة حول الشروط المختلفة الضرورية لتحقيق انتقال ديمقراطي".