نشرت وكالة "فرانس برس" تقريرًا عن الأوضاع بمصر قبيل الانتخابات الرئاسية المزعومة والتي تطمح من ورائها السلطات الانقلابية إضفاء الشرعية على وجودها، مشيرةً إلى أن النشطاء الشباب بعد ثورة الخمس العشرين من يناير كانوا ينتظرون مستقبلا افضل، لكنهم يخشون الآن نظاما "اكثر قمعا" حال الفوز المتوقع لقائد الانقلاب اعسكري الدموى عبد الفتاح السيسي بالرئاسة.
واشارات الوكالة فى تقرير بثته السبت، الى تصريحات الناشط السياسيى علاء عبد الفتاح والذى وصفته بانه "احد ابرز النشطاء المعارضين لمبارك"، و التي قال فيها ان "حكم السيسي لن يكون عودة لنظام مبارك، عهد السيسي أسوأ من نظام مبارك".
كما أشار التقرير إلى مقاطعة حركة 6 أبريل (المعتقل قائدها) للعملية الانتخابية بمرتها، مبرزة تصريحاتها التي اعتبرت فيها أن ما يحدث "مجرد إجراءات قانونية لتنصيب السيسي الذي قاد الانقلاب على مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًّا في تاريخ البلاد".
وقال التقرير إن أبرز النشطاء والحقوقيين تحول اهتمامهم في عهد الانقلاب من الاحتجاج لتنفيذ مطالب الثورة إلى متابعة قضايا زملائهم المعتقلين الذين يواجهون اتهامات بالتظاهر غير المرخص.
ولفت التقرير إلى أن معظم شباب الثورة التي أسقطت مبارك يشعرون بالإحباط وبأن ثلاث سنوات ضاعت سدى ويرون في وصول السيسي للرئاسة "عودة لحكم العسكر".