أكدت وكالة أنباء "فرانس برس" فشل الحملة الوحشية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في إجبار الإخوان المسلمين على الاستسلام أو الرضوخ للعسكر.




وأجرت الوكالة مقابلات شخصية مع منتمين للإخوان أكدوا فيها استمرارهم في رفض الحكم العسكري والانقلاب على الرئيس المنتخب فضلا عن استمرارهم في المسار السلمي.



وأشارت الوكالة إلى أن الإخوان بما درسوه لديهم القدرة على الاستمرار تحت الضغط الأمني لفترات طويلة فضلا عن قوة تنظيمهم المتمثل في الأسر والشعب والمناطق التي تمكنت من توفير البدائل إذا تعرضت أية قيادة للقتل أو الاعتقال على يد قوات الأمن.



وتحدث أحد أعضاء الجماعة للوكالة عن أن مسئول منطقته قتل خلال فض اعتصام رابعة العدوية وتولى نائبه المسئولية من بعده حتى اعتقل بعد ذلك إلا أن مجلس شورى الشعبة تمكن من الاجتماع واختيار بديلين لهما.



وأجرت الوكالة مكالمة هاتفية مع أحد قادة الإخوان في الخارج أكد فيه أن النظام الحالي لن يكون بإمكانه الاستمرار لمدة عامين على نفس وضعيته الحالية في قمع المعارضين في ظل اقتصاد يتهاوى.