كشف كنان محمد، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة، أن غياب الأسلحة النوعية، وفي مقدمتها "مضادات الطائرات" يجبر أعضاء الجيش السوري الحر، على تطوير أدواته باللجوء إلى إستراتيجية "معركة الأنفاق".

 

ووفقًا لهذه الإستراتيجية، فإن أعضاء الجيش الحر يستهدفون بعض المباني، التي يصعب الوصول إليها، بحفر نفق تحت الأرض يمتد من نقاط تمركزهم إلى الأبنية التي يتحصن بداخلها عناصر النظام، ومن ثم يتم تفخيخ تلك الأبنية وتفجيرها عبر زرع أطنان من المواد المتفجرة.

 

وأوضح كنان في تصريحات لوكالة "الاناضول" من القاهرة أن التفكير في هذه الإستراتيجية الجديدة، جاء بعد أن بحَّ صوت الثوار بضرورة دعمهم بـ "مضادات الطائرات"، التي تمكنهم من تحجيم سلاح الطيران التابع للنظام.

 

وأضاف: "بدلاً من أن يدخل الثوار في مواجهة مباشرة من أجل الوصول للأبنية التي يتحصن بداخلها عناصر النظام، ومن ثم يتم التعامل معهم وابادتهم بسلاح الطيران، يتم النفاذ إلى تلك الأبنية بعيدا عن الأعين من خلال الأنفاق الأرضية".

 

ولا تبدو هذه الوسيلة ملائمة لكل الأحوال، لكن يمكن اعتبارها صالحة للتعامل مع حالات بعينها، وفق طبيعة الأرض في المنطقة التي يوجد فيها المبنى المستهدف، وكذلك وفق طبيعة التضاريس المحيطة بالمبنى، حسب كنان.

 

وقال: "لو كانت صالحة في المطلق لساعدتنا في الوصول إلى قلب القصر الجمهوري، لكن القصر يوجد على قمة جبل قاسيون، المطل على دمشق، فمن الصعب استهدافه بهذه الإستراتيجية".