كتب- عادل زعرب

نظَّمت نقابة النقل والمواصلات برفح صباح الأحد 12/3/2006م إضرابًا جزئيًّا؛ احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقاتِ المتواصل.

 

وتوقف مئات السائقين بجانب مركباتهم التي استخدموها في إغلاقِ الطرق للتعبير عن غضبهم تجاه الزيادة المستمرة على أسعارِ المحروقات؛ الأمرُ الذي تسبب في شللِ حركة المواطنين خصوصًا الموظفين الذين يعملون خارج محافظة رفح وطلبة المدارس.

 

وأكد فواز الأخرس- مدير نقابة النقل برفح- أنَّ الإضرابَ يأتي في إطارِ الاحتجاج على الارتفاع المستمر لأسعار الوقود، مشيرًا إلى أنَّ النقابةَ عازمةٌ على تصعيدِ الإضراب في حال عدم الاستجابة، لافتًا إلى أنَّ أصحابَ المركبات سيقومون بالاعتصامِ أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة.

 

وأشار الأخرس إلى أنَّ النقابة قامت برفع كتاب إلى محافظِ رفح وآخر إلى مدير شرطة مرور رفح لاطلاعهما على الأوضاع المأساوية التي لحقت بالسائقين بسبب زيادةِ أسعار المحروقات لافتًا إلى أنَّ أكثرَ من 500 مركبة تعمل في قطاع النقل بمدينة رفح توقفت عن عملها.

 

بدوره، رفع محافظ رفح زهدي القدرة الكتابَ الذي قدَّمته له نقابة النقل بالمدينة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووعد بالعمل على حل هذه المشكلة في أسرعِ وقتٍ ممكن.

 

ويأتي الإضرابُ عقب ارتفاع لتر البنزين إلى خمسة شواكل وخمس وأربعين أغورة، وسعر لتر السولار بلغ ثلاثة شواكل وثماني ونصف أغورة، في حين ارتفع سعر أنبوبة الغاز ذات الحجم المتوسط إلى 47 شيكلاً.

 

من جانبه أكد أحمد قريع- رئيس الوزراء المنتهية رئاسته- أنَّ وزارةَ المالية ستقوم بصرفِ رواتب الموظفين الفلسطينيين للشهر السابق خلال اليومين القادمين.