الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.. ففي كل عام تهلُّ علينا نسائمُ ذكرى مولدِ الحبيب- صلى الله عليه وسلم- والكيد للإسلام وبلاد الإسلام يزداد، ولكن هذا العام تهل هذه الذكرى الطيبة وقد أُعلِن الهجوم على شخص النبي- صلى الله عليه وسلم- أصبحت السخرية منه والازدراء في شخصه الكريم علانيةً على صفحات الجرائد والمجلات وفي الرسوم الكاريكاتيرية، فضلاً عن بعض مواقع الإنترنت التي تبث السم ليل نهار.

 

إننا نعلم أن هناك مَن لا يؤمن به، ولكن عجبًا أن أناسًا يعتبرون أنفسهم أصحابَ دينٍ وخُلُق لا يهاجمون عُبَّاد بوذا ولا عُبَّاد البقر ولا منكري الألوهية، وكل همهم الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام.. هذا الدين الذي يتميز أهله بالأخلاق واحترام كل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

 

يا أمير المؤمنين.. ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها؟!

 

ألَّف القاضي عياض كتابَ (الشفا في شمائل صاحب الاصطفا) وشرحه الإمام نور الدين القاري في كتاب أسماه (شرح الشفا)، وفي الجزء الرابع من ص 60 إلى ص 543 القسم الرابع: في حكم من تنقَّصه أو سبَّه أحكامٌ كثيرةٌ وأدلةٌ قاطعةٌ في المسألة وفروعها، ولكن مما أثار الانتباهَ هذه الجملةُ القصيرةُ التي أجاب بها الإمام مالك بن أنس، إمام دار الهجرة صاحب المذهب المشهور، حيث أجاب أميرَ المؤمنين هارون الرشيد حين سأله عن حكم مَن شتم الرسول- صلى الله عليه وسلم-، فقال الإمام مالك بن أنس: "يا أمير المؤمنين.. ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها" ثم أمر أن يُقتَل الفاعلُ، فقُتل.

 

إننا نعيش مع القرآنِ العظيم وهو يرشدنا إلى حقيقةِ مَن يؤذون رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)﴾ (الأحزاب)، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة: من الآية 61) ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: من الآية 53).

 

إن هؤلاء المستهزئين برسول الله- صلى الله عليه وسلم- إن كان من المسلمين فقط ظهرت علامةُ مرض القلوب، وبرهان سرّ طويته الفاسدة، وإن كان من غيرهم فقد كشف الله ما في قلوبهم.

 

﴿قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ(118) هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(119)﴾ (آل عمران).

 

وهؤلاء وأولئك إذا وجدوا أن المؤمنين شيئًا من قوة أو رد فعل كانت إجابتهم ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ (التوبة: من الآية 65).

 

أما حقيقتهم فكما وصفها القرآن العظيم:

1- ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (62)﴾ (الأحزاب).

 

2- وصنف آخر هم أهل الكتاب (اليهود والنصارى) يكشف القرآن حقائقهم بقوله تعالى عن اليهود ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)﴾ (المائدة).

 

أما النصارى ﴿وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمْ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14)﴾ (المائدة).

 

ويكشف القرآن حقيقة هذا النبي الكريم: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15)﴾ (المائدة).

 

مع أنَّ واقعَ الأمر أنهم يعرفون رسول الله،﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)﴾ (البقرة).

 

الصراع الذي يجب أن لا نغفل عنه:

﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (120)﴾ (البقرة).

 

نستفيد من هذه الآية:

1- أن اليهود والنصارى لن يرضوا إلا على من اتبع ملتهم.

2- أن الحق هو الذي أرسله الله إلى نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

3- أن السعي لتأليف قلوبهم على حساب الحق يجعل المسلمين بعيدين عن نصرة الله لهم.

 

الأمل قادم بإذن الله تعالى، ولئن كانت الأمة تئنُّ في فلسطين والعراق وغيرهما من الدول المسلمة، ولئن كانت سوريا وإيران مهددتين ولئن كانت الأمة السودانية تستذل بيد عدوها، ولئن كان هذا وأكثر يحدث في كل مكان فإن الأمل قادم بإذن الله تعالى، وإن فوز حماس وتكليفها بتشكيل الوزارة أملٌ كان بالأمس بعيدًا عن الخيال، وإن هذا الفوز للإخوان في مصر، وهذه المسيرات الغاضبة لرسولنا دليلٌ على أنَّ العصبَ ما زال حيًّا والقلب ما زال سليمًا، وحقيقة الإسلام في قلوب أبنائه لم تمت بعد، والأمل قادم قادم قادم بإذن الله تعالى.

 

الطريق

لا بد أن نوقن أننا كمسلمين على الحقِّ وعلى صراطٍ مستقيمٍ ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)﴾ (الزخرف).

 

1- التمسك بهذا الدين.

2- التأكيد على أنه وحي من السماء.

3- بيان الصراط المستقيم الذي نسأله الله عند قراءة الفاتحة.

4- أن التذكير به للقوم عامة.

5- أننا نسأل عن ذلك.

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30)﴾ (الروم)، ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ(43)﴾ (الروم).

 

المستكبرون والضعفاء

﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذْ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنْ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ (32)﴾ (سبأ).

 

﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167)﴾ (البقرة).

 

ماذا يحيط بنا اليوم؟!

انتخابات أفرزت حب الشعب لراية الإسلام.

شعار رُفع والقوم يتساءلون عنه (الإسلام هو الحل).

 

قضايا مُثارة على الجرائد والصحف حول رأي الإسلام فيها: الأقباط- المرأة- التعددية- الفن من تمثيل وموسيقى وغيرها.. إلخ.

 

ضعفٌ في الأمة مع أمل في بداية يقظة.

هجوم على رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- هو هجوم حقيقي على الدين كله عقيدةً وشريعةً.

 

وأيضًا ماذا حلَّ بنا وبالبشرية؟

 

بالأمس القريب حريق قطار الصعيد، ومن بعده طائرة خارجة من أمريكا، وأخرى هابطة بالبحرين، وقصر ثقافة بني سويف، و"سالم إكسبريس"، وأخيرًا "السلام 98" أكثر من ألف غريق.. كارثة، وها هي أنفلونزا الطيور تهاجم، وما نعيش فيه من الغش، الرشوة، التزوير.. إلخ.

 

أليس كل هذا غضبًا من الله بسبب ما ينتشر بيننا من معصية؟!

 

قال رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: "يا معشر المهاجرين خصال خمس، إن ابتليتم بهن ونزلن بكم- أعوذ بالله أن تدركوهن-: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يُمطَرُوا، ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلَّط عليهم عدوًّا مِن غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم شديدًا" (رواه ابن ماجة والبزار والبيهقي من حديث ابن عمر واللفظ للبيهقي، وبالرجوع إلى شعب الإيمان للبيهقي وجد في رقم 10550 اختلافٌ يسير في الألفاظ ولم يحكم عليه محقق الكتاب ولم أجده عند ابن ماجة والله أعلم).

 

وفي الترغيب برقم 21 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: "خمس بخمس" قيل يا رسول الله ما خمس بخمس؟! قال: "ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر" (وقال المنذر رواه الطبراني في الكبير وسنده قريب من الحسن وله شواهد)، وفي مجمع الزوائد 3/ 65 وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان المروزي الحاكم وبقية رجاله موثوقون وفيهم كلام.

 

فيا تُرى ماذا حل بنا؟

شريعة لا تُطبق.

وفحشاء ظهرت.

وزكاة مَن يؤديها؟!

وكثيرٌ من العهودِ قد نُقضت فوالينا الأعداء، وخذلنا أبناء ملتنا.

أما المكيال والميان والغش عمومًا فحدث ولا حرج.

شعار هذا العام

﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (108)﴾  (يوسف).. ﴿أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162)﴾ (آل عمران)، ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنْ اتَّبَعَنِي﴾ (آل عمران: من الآية 20).

 

إذن نحن أمام:

1- سبيل رسول الله وهو هذا الدين القيم.. الإسلام بشموله.

2- قيامه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- ومن اتبعه بالدعوة إليه.

3- أن القائمين بهذه الدعوة لا بد أن يكونوا على بصيرةٍ بما يقومون به، إنها بصيرة التوسط، صيرة التيسير لا التعسير، بصيرة البشارة لا التنفير، بصيرة تعليم الناس صغار العلم قبل كباره.

4- السعي لتحقيق الإخلاص والتجرد فردًا كان الفاعل أم جماعةً (إلى الله).

5- هم بعد ذلك في ذكر وشكر (وسبحان الله).

6- أن نتبرأ مَن كل ما يخالف أصول الدين ومعتقداته ﴿وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ﴾.

 

ومن الأعمال التي يجب أن نقوم بها في هذه المناسبة:

1- التعريف بحضرة النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وكماله البشري وخلقه الشريف.

2- التعريف بكمال وتمام الشريعة التي بُعِث بها، وأن دينه هو الدين القيم.

3- أن من واجب الأمة الانتصار للنبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- ولدينه.

4- واجب المقاطعة لمنتجات أعداء الإسلام والكفر ملة واحدة.

5- أهمية فهم الدين والذود عن حياضه.

6- واجب تبليغ الدعوة من صفات أتباع النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

 

الوسائل ومسارات العمل

1- لقاء الخطباء:

(أ) خطباؤنا:

- لقاء خطباء لشرح المشروع والتحفيز وعرض القيم التفصيلية لهم.

- توصيل الدعم الفني لهم القديم والجديد.

- تفصيل مشروع ظل الشيخ.

- الاعتزاز بالانتساب إلى هذا الدين القيم.

- إعلان المحبة لرسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- سلوكًا وعملاً.

- ضرورة الرجوع إلى هذا الدين القيم.

- ضرورة تحكيم الرسول في كل شئوننا.

- التأكد على ربط قضية فلسطين بالمناسبة والقيمة.

- التأكد على الالتزام بالقيم ومحاور الخطب والخطوط.

 

(ب) الخطباء والمتعاونون:

- عمل لقاء لهم للمناقشة حول المناسبة والقيم.

- توصيل الدعم الفني لهم.

 

2- لقاءات مسئولي المساجد:

- لقاء لمسئولي المساجد لشرح المشروع.

- عرض الوسائل التي يمكن تنفيذها داخل وخارج المسجد.

- إعدا الخواطر والخطب وشنطة الخطيب وشنطة الدعم الفني لكل مسئول مسجد للسير بها.

 

3- المساجد:

- أداء الخواطر بها.

- تعليق اللوحات والمجلات.

- المسابقات والندوات والاحتفالات.

- بيع كتيب وكتاب وشريط المناسبة والقيمة أمام المسجد.

 - الاهتمام بالسبورة.

- الاهتمام بالمصلين.

 

4- المنافذ الحياتية:

- تعليق اللوحات والمجلات والبوستر وحبل الزينة.

- بيع الكتاب والكتب والشريط والمطوية.

- تغيير لوحة المنافذ لكل 3 أيام أو أسبوع.

- محاولة إقناعهم بشراء كتيبات لتوزيعها مع عمل دعاية لهم عليها أو دون دعاية.

- توجيه أصحاب المنافذ الحياتية إلى الاستفادة من القنوات الفضائية.

 

5- المؤسسات وأماكن العمل:

- أداء خاطرة عقب صلاة الظهر.

- ندوات بمناسبة المولد النبوي الشريف.

- مسابقات واحتفالات.

- شراء بعض الأشرطة والكتيبات بواسطة النقابات- مراكز الشباب والجمعيات- وتوزيعها لى الأعضاء.

- الحديث مع الزملاء عن قيم الشهر.

 

6- الزيارات العائلية ولقاء العمارات:

- استغلال الزيارة في الحديث عن قيم الشهر والاستفادة من المناسبة.

- تعليق المجلات واللوحات وحبل الزينة على مداخل العمارات.

- بيع أو إهداء شرائط وكتيبات وكتب المناسبة والقيمة.

 

7- المدارس:

- الاهتمام بالإذاعة المدرسية والتركيز فيها على قيم الشهر.

- إعداد مسابقات- احتفالات.

 

8- وسائل المواصلات:

- إعطاء الشريط لسائقي السيارات الأجرة لتفعيله.

- إعطاء وبيع مجموع كتيبات عن المناسبة القيمة لسائقي السيارات.

- إعطاء وبيع شرائط الفيديو لسائقي الأتوبيسات.

 

9- محلات الحلويات:

- عرض الكتيبات عليهم والمطويات لشرائها لعمل الدعاية عليها أو دون دعاية.

- تعليق أمام أو بجوار المحلات لوحات ومجلات المناسبة.

 

10- المناسبات الاجتماعية، مثل الأفراح والمآتم وأي مناسبة اجتماعية.

- يمكن انتهاز الفرصة للحديث عن المناسبة وقيم الشهر.

- مع ملاحظة أنَّ لكل مقام مقالاً.

 

11- الطرق الصوفية:

- يمكن إعطاؤهم كتيبات وشرائط (مثل قطف الأزهار).

 

12- الأفراد:

يكون كل فرد منبرًا متحركًا في أي مكان يوجد فيه، في العمل في البيت والزيارات في لمواصلات في أي تجمعات، يكون متحركًا بهذه القيم ويتفاعل معها ويفعلها في المجتمع من حوله، ولا ينسى في ذلك ربط المناسبة والقيمة بقضية فلسطين والأحداث الجارية.

 

13- المؤسسات الأهلية: (الجمعيات الخيرية- المستوصفات- عيادات الأطباء- مكاتب المحامين والمحاسبين- مواقع الإنترنت- المدارس الخاصة).

 

14- ابتكار وسائل جديدة لتفعيل المشروع المولد والقيم:

 

مطلوب من كل أخ في نفسه ولأهله ولجيرانه ولمحبيه، ورفاق المسجد والعمل أن يضع لنفسه الأمور التالية:

1- تعرَّف على نبيك.

2- اتبع نبيك

3- اعتزّ بنبيك.

4- دافع عن نبيك.

 

وليجعل لنفسه جدْوَلاً لهذا الأمر، ويرفق مادةً علميةً مقيمةً على ذلك وشيئًا من نموذج لعلنا نهتدي به، ولكل منا حق الإضافة والحذف والتعديل حسب ما يحيط به، ولا بد أن هناك تجارب ناجحة ستظهر حبذا لو عرفناها.

 

مادة علمية كي تستعين بها

1- هل علمت أنه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- منةٌ من الله على العالمين؟
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (164)﴾ (آل عمران).

 

2- هل علمت أنه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- رحمة للعالمين؟

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)﴾ (الأنبياء).

 

3- هل علمت أنه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- أمان للأمة كلها؟

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(33)﴾ (الأنفال).

 

4- هل علمت أن طاعته تجلب لك حب الله؟

﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(31)﴾ (آل عمران).

 

5- هل علمت أن طاعته تحقق لك مغفرة الله؟

﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(31)﴾ (آل عمران).

 

6- هل علمت أن الإسلام طلب منك أن تكون محبتك له أعزَّ من الآباء والأبناء وإلا..؟!

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)﴾ (التوبة).

 

7- هل علمت أن الله اختاره من أنفسنا؟

 

8- وأنه يعز عليه أن نكون في عنت؟

 

9- وأنه حريص علينا؟

 

10- وأنه بالمؤمنين رءوف رحيم؟

قال تعالى:﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)﴾ (التوبة).

 

11- هل علمت أنه يدعونا إلى الحياة الحقيقية؟

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (الأنفال: من الآية 24).

 

12- هل علمت أنه إنما جاء لنا بالهدى ودين الحق؟

 

13- وأن مهمته ومهمتنا إظهار هذا الحق على كل الأديان؟

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)﴾ (التوبة).

 

14- هل علمت أنه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- نصره الله؟

﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)﴾ (التوبة).

 

15- هل علمت أنه (أُذن خير) للأمة كلها؟

﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة: من الآية 61).

 

16- هل علمت أنه مَن يحادده فإن مصيره نار جهنم؟

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)﴾ (التوبة).

 

17- هل علمت أنه من يشاقق الرسول فإن الله شديد العقاب؟

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13)﴾ (الأنفال).

 

18- هل علمت أن الله أمرنا بعدم خيانته؟ وهذا يكون في حياته وبعد مماته؟

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنفال).

 

19- هل علمت أن أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءَهم؟

﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)﴾ (البقرة).

 

20- هل علمت أن الله أرضى نبيه وحوَّله إلى القبلة التي يحبها؟

﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)﴾ (البقرة).

 

21- هل علمت أن الله أرسل رسوله ليتلو علينا آيات الله؟

 

22- ويزكينا؟

 

23- ويعلمنا الكتاب؟

 

24- والحكمة؟

 

25- ويعلمنا ما لم نكن نعلم؟

﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)﴾ (البقرة).. ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (164)﴾ (آل عمران).

 

26- هل علمت أن طاعة الرسول بعد طاعة الله تجعل صاحبها مع خير الخلق؟

﴿وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (69)﴾ (النساء).

 

27- هل عملت أن الأمة مطلوب منها في كل أمر من أمن أو خوف أن ترجع إلى الرسول- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.. ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83)﴾ (النساء)؟

 

28- هل علمت أن طاعته تدخل الجنة؟ "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل من يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى".

 

29- هل علمت أن طاعته طاعة لله؟ ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُوْلَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ (النساء: من الآية 80).

 

30- هل علمت أن عدم طاعته تهدم الإيمان؟

﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)﴾ (النساء).

 

31- هل علمت أن الرضا به يجعلك تذوق حلاوة الإيمان؟

"ذاق حلاوة الإيمان مَن رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد- صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً"، وهذا قليلٌ مما يجب أن نعلمه عن رسول الله.