قال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مبارك فهد الدويلة، إن "الشعار الذي ترفعه كل حركات العودة إلى الوراء وتبرر به جرائمها ضد الديمقراطية واختيار الشعوب هو القضاء على الإخوان!"، لافتًا إلى أنه "حتى وإن كان الإخوان وصلوا إلى الحكم بالانتخاب وإرادة الشعوب، بينما السبب الحقيقي هو القضاء على التوجه الديني المناهض للفساد والمفسدين!".
وأضاف في مقال له بصحيفة "القبس" الكويتية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، "اليوم نشاهد اللواء المدعوم من مصر والغرب والبترودولار يبرر جريمته بأنها انتفاضة ضد الإخوان، وهو يعلم جيدًا أن وجود الإخوان في ليبيا محدود، وأنهم أقلية في البرلمان، وأن انتخاب رئيس الحكومة جاء بعد أن تبين لبقية أعضاء البرلمان فساد المرشح الليبرالي المدعوم من شخصية قريبة من النظام السابق!".
وأكد أن "مهمة البعض اليوم هي القضاء على أي أمل عند الشعوب العربية في الإصلاح وتحسين الأوضاع السياسية التي كانت تعيشها طوال العقود الماضية، وتحطيم أي طموح لهذه الأمة في العيش الكريم والحياة الرغيدة التي يسود فيها الأمن والأمان والعدل والمساواة".
وأشار الدويلة، في مقاله الذي عنونه بـ"الشوق إلى القذافي" إلى أن "ما يجري في ليبيا هو أن الطرف الخفي يحرك الجيش للانقضاض على الثورة ومنجزاتها، ويبدأ بإلغاء البرلمان المنتخب، أول مظاهر العودة إلى الديمقراطية وإلغاء الحكم الدكتاتوري، وشعاره طبعًا هو القضاء على الإخوان والإرهابيين! وهي شعارات تم استيرادها من الدول المجاورة، التي بدورها استقدمتها من أمريكا والغرب".