أكدعضو "ائتلاف متحدون للإصلاح"العراقي، البرلماني وليد المحمدي، أن نتائج انتخابات مجلس النواب الجديد شهدت عمليات تزوير، لأنها غير مطابقة لطموح المواطن الذي اراد التغيير عبر ذهابه إلى صناديق الاقتراع، مبيناً أن تقديم الطعون لا ينفع ولن يؤخذ به. 



وأضاف ان "هناك عمليات تزوير شهدتها الانتخابات البرلمانية ما جعل توزيع المقاعد على الكتل يثير حفيظة الاغلبية".


 مبيناً في تصريحات صحفية نشرها  موقع ائتلاف متحدون الرسمي، أن "امر التزوير وتشخيصة من قبل الكتل السياسية والمنظمات الرقابية لا يصل إلى اهمية الاخذ به والتحقق منه". واضاف المحمدي أن "الجهات التي تعنى بالتحقق من عمليات التزوير لا نعتقد انها ستحقق الكثير من النتائج بشان الطعون المقدمة من قبل بعض الكتل، بسبب حجم تشعبها والسيطرة عليها، لذا فأن قبول تلك الطعون سيكون صعباً".


 ولفت المحمدي إلى أن "نتائج الانتخابات التي اخرجتها مفوضية الانتخابات صدمت الشارع العراقي قبل ان تصدم الكتل السياسية، لأنها مخالفة لطموح المواطن الذي اراد التغيير عبر ذهابه الى صناديق الاقتراع".