شككت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية في قدرة بعثة "الاتحاد الأوروبي" في مصر على مراقبة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري خلال أيام بشكل كفء.
وأشارت الصحيفة إلى أن النزاع بشأن دخول المعدات اللازمة لمراقبي الاتحاد الأوروبي إلى مصر كشف عن العلاقات المتوترة حاليا بين السلطات المصرية والاتحاد كما أثار شكوكا جديدة حول نزاهة وشفافية الانتخابات.
وأضافت أن البعثة أعلنت السبت الماضي عدم قدرتها على مراقبة الانتخابات في عموم مصر بسبب مشاكل إدارية حالت دون وصول المعدات اللازمة للمراقبة لكنها عادت أمس لتؤكد مراقبتها للعملية الانتخابية على الرغم من أن الواقع يؤكد أنها لن تكون قادرة على مراقبة الانتخابات سوى في القاهرة فقط نظرا لتأخر وصول المعدات وعدم وجود سوى 40 مراقب للبعثة بالقاهرة.
وذكرت أن تهديد البعثة بإلغاء مهمة مراقبتها للانتخابات في مصر كانت خطوة نادرة الحدوث مضيفة أن تعطيل إدخال المعدات اللازمة للمراقبة إلى مصر يوحي بسعي السلطات لعرقلة نشاطها على الرغم من أنها هي التي دعتهم للمراقبة.