قال رئيس الهيئة العليا للعزل السياسي الحكومية بليبيا الهلال السنوسي، إن مسلحي "الصواعق" و"القعقاع" اختطفوا 10 موظفين من مبنى الهيئة بطرابلس وسرقوا وثائق هامة خاصة بمن يشملهم قانون العزل، كما أحرقوا أجزاء من المبنى.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أضاف السنوسي، أن المسلحين قاموا بتلك "الجرائم" عقب اقتحامهم مقر المبنى الذي هو جزء من مبنى قصور الضيافة (مبنى لرئاسة الحكومة) المقابل لمبنى المؤتمر الوطني العام الليبي في وقت سابق من مساء أمس.
وناشد السنوسي المسؤولين بضرورة "تأمين سلامة الموظفين المختطفين"، محملاً الخاطفين "سلامة الموظفين المختطفين".
وفي وقت سابق أمس، قال وكيل وزارة الدفاع الليبية، خالد الشريف، إن مليشيا "الصواعق" ونظيرتها "القعقاع" حاولت اقتحام مبنى البرلمان (المؤتمر الوطني العام) في العاصمة طرابلس ولم تنجح غير أنها اختطفت عددا من نوابه وموظفيه (لم يحدد عددهم)، مشيرا إلى أن "المليشيا لم تختطف رئيس البرلمان نوري أبو سهمين وهو بصحة جيدة وفي مكان آمن".
من ناحية أخرى، قال نائب رئيس لجنة الدفاع بالمؤتمر الوطني العام، بلقاسم ديزر، إن الأوضاع الأمنية تتجه نسبياً إلي الاستقرار وسط اتجاه لسيطرة الجيش والثوار على مدينة بنغازي.
وقلل ديزرفي تصريحات صحفية، من قدرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في السيطرة على المدينة، واصفاً حفتربـ"الرجل الدموي السلطوي".