كتب- سمير سعيد
قامت عناصر من الشرطة الصهيونية أمس السبت 11/3/2006م بالاعتداء على السفير الفنزويلي بالضرب المبرح على مشارف باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك) ودفعته دفعًا قويًّا ومنعته من الدخول إلى المسجد الأقصى.
إلا أن التدخل الصارم والسريع من قِبَل حراس المسجد الأقصى أوقف الاعتداء على السفير، ومن ثم قامت هيئة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإدخاله إلى المسجد الأقصى المبارك؛ حيث قام السفير الفنزويلي بجولة في أنحاء مختلفة من المسجد الأقصى المبارك، انتهت بلقاء مع هيئة الأوقاف في مكتب المهندس عدنان الحسيني، مدير هيئة الأوقاف بالقدس.
وصرَّح الحسيني بأنه "بعد تدخل حراس المسجد الأقصى وهيئة الأوقاف تم إدخال السفير إلى المسجد الأقصى، وقام بجولة في رحابه، ومن ثم زارَنا في مكتبنا وشَكَرَنا على موقفنا وحُسن استقبالنا له، وبدورنا رحَّبنا به في رحاب المسجد الأقصى، طالبين منه أن "لا يأخذ على باله"، مشيرين له إلى أن لنا كلامًا مع المسئولين في الشرطة في أعقاب ما حصل".
يُذكر أن السفير الفنزيلي مسلمٌ يتكلم العربية، وقد رافقته زوجته وأربعةٌ من معاونيه عند زيارته للمسجد الأقصى.