قال رئيس الحكومة التونسي مهدي جمعة: إنه يمكن تفسير تقبل المعارضة والشارع التونسي على حد سواء لحكومته، على أنه يعود إلى تطلع للتغيير، والبحث عن وجه جديد بعيدًا عن الانتماءات السياسية.
وأضاف جمعة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم أنه" رغم أنني ليست لدي فكرة واضحة عن كيفية وقيمة التقبل من طرف الشعب، لكن ما أنا واثق منه هو أنني أتصرف بعفوية، ولا أخفي شيئًا عن الشعب، وأصارحه بكل المعطيات، وأطلعه على برامجي بوضوح، مبينًا إلى أين أريد الوصول وماذا أريد أن أفعل وما أنا بصدد عمله".
وأكد جمعة أنه لا رغبة لديه في تصدير الثورة. وقال: "نريد فقط أن ننجح في إنقاذ أنفسنا ولا نريد تصدير الثورة بل أن نورد المستثمرين".
وشدد على أنه يريد إعادة هيبة الدولة، ونفى قطعيا أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس، وقال إن "الخطوط الكبيرة التي أتيت من أجل تحقيقها والأهم بالنسبة لي هي إعادة هيبة الدولة، كما أن دخولي الحكومة جزء مما تشمله خارطة الطريق التي أتى بها الحوار الوطني، فمن أولوياتي أيضا الوصول بالبلاد إلى الانتخابات قبل نهاية 2014".
من ناحية اخري، قرّر مكتب المجلس الوطني التأسيسي في اجتماعه يوم الجمعة الماضي عقد جلسة عامة يوم 27 الجاري للتحاور مع كل من رئيس الحكومة مهدي جمعة ووزير النقل شهاب بن أحمد.
وتأتي جلسة الحوار على خلفية عريضة تقدم بها عدد من نواب المجلس حوالي 77 نائبًا لكشف حقيقة الوضع الاقتصادي الحالي وطرح بعض المسائل الأخرى.
وستكون مساءلة وزير النقل للمطالبة بالكشف عن التعيينات الأخيرة في وزارة النقل وملفات الفساد وبعض مشاكل النقل.