قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن طرفي الصراع في جنوب السودان تبادلا الاتهامات أمس الأربعاء بالمسئولية عن فشل اتفاق السلام الذي وقعها عليه الجمعة الماضية في إثيوبيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أول انتهاك لاتفاق السلام بين قوات الرئيس الجنوب سوداني "سيلفا كير" والقوات التابعة لنائبه السابق "ريك مشار" حدث الإثنين الماضي بعدما اتهمت الحكومة المتمردين بمهاجمة قوات "مشار" لها في ولاية أعالي النيل.

 

وأضافت أن أمس الأربعاء شهد اتهامات متبادلة بين الطرفين بالمسئولية عن فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يمر عليه أسبوع واحد وهو الاتفاق الثاني الذي يفشل الطرفين في الالتزام به منذ اتفاق يناير الذي فشل الطرفان في الالتزام به كذلك.

 

واتهم أنصار "مشار" حكومة "كير" بالسعي لإفشال التهدئة؛ للحيلولة دون تشكيل حكومة انتقالية تقود إلى الانتخابات والتي من الممكن أن تطيح بـ"كير" من السلطة.

 

ونقلت الصحيفة عن "أوكيلو أنجوما" الباحث في معهد دراسات الأمن والسلام بجامعة "أديس أبابا" أن الطرفين يبدو أنهما غير مستعدين للالتزام بأي اتفاق سلام، وطالب بضرورة تشكيل قوة كبيرة من قوات حفظ السلام الدولية لفرض الأمن والاستقرار في جنوب السودان.