كتب- عادل زعرب

أطلقت جمعية الخدمة العامة لحي كندا مشروعها الشبابي "من شاب لشاب" برفح بدعمٍ من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، وأكد رامي يونس، مدير المشروع، أن مشروع "من شاب لشاب" يعمل على إثراءِ الشباب ببرامج متنوعة ويهدف إلى تعزيز المشاركة عند الشباب ويهتم بتوعية الشباب بقضايا تهمهم ويهدف إلى تعديل السلوكيات لديهم من خلال ورش عمل وبرامج تنشيطية ومجتمعية.

 

وقال يونس: تأتي الحاجة لتنفيذ هذا المشروع في مدينة رفح التي تُعدُّ من أشدِّ الأماكن فقرًا وأكثرها انتشارًا للبطالة نتيجةً لأحداث العنف الجارية التي خلقت، إلى جانب الشهداء والجرحى والبيوت المهدمة؛ أثرًا سلبيًّا على الشباب الذين كانوا الفئة الأكثر تضررًا من تلك الأحداث فقد انعكس ذلك على سلوكياتهم فانتشرت حالة من الإحباط النفسي والسلوكيات السلبية الناتجة عن الضغوط النفسية والاجتماعية والإهمال وعدم التقدير وعدم مشاركة الشباب وانحسار أنشطة الشباب، وعدم إيجاد الشباب الفرصة المناسبة في أخذ المكانة المناسبة واستئثار الكبار بأخذ القرارات دون مشاركة الشباب أو الاستماع إليهم بالرغم أنها الفئة الأكثر تضررًا بسبب الأحداث السياسية والأوضاع الصعبة التي يعيشها الناس في قطاع غزة بشكل عام وفي محافظة رفح بشكلٍ خاص كونها مدينةً حدوديةً في أقصى الجنوب والأكثر تضررًا والأكثر فقرًا وتسجل أعلى معدلٍ للبطالةِ.

 

بدوره أكد صبحي رضوان- رئيس الجمعية برفح- أنه وبعد تنفيذ مشروع "من شاب إلى شاب" في منطقة تل السلطان بالتعاون بين الجمعية وجمعية المساعدات الشعبية النرويجية (NPA) وإقبال الشباب على المشاركة في فعالياتِ المشروع واهتمامهم بموضوعات ورش العمل والحرص على تلقي التدريب والتقاء اللجنة الشبابية المنبثقة من المشروع بالمسئولين وشرح قضايا الشباب أظهر ذلك أهميةً للتوسع والاستمرار في تنفيذ المشروع لنقل هذه التجربة إلى باقي المناطق في محافظة رفح وزيادة عدد الشباب المستفيدين بهدف تعزيز ودعم المشاركة الشبابية.

 

وحول أهداف المشروع قال رضوان: نهدف إلى زيادة الوعي تجاه قضايا ومفاهيم الشباب مثل مشاركة الشباب- القيادة والريادة- التمييز- التكنولوجيا الحديثة وأثرها علي السلوك بالإضافة إلى قضايا أخرى أصبحت ضروريةً في المجتمع الفلسطيني بشكلٍ خاص كالديمقراطية والتمييز، من خلال ورش عمل وندوات يشارك فيها الخبراء واجتماعيون وحضور إخصائيين تربويين وإدارة ذاتية من الشباب وتنمية قدرات الشباب في مجال المناصرة والدفاع عن قضاياهم وإشراك المجتمع المحلي في دعم قضايا الشباب عن طريق تنظيم دوراتٍ تدريبية تتضمن مهارات الإدارة والقيادة والاتصال والدفاع والمناصرة وكيفية استخدام الوسائل المثلي في ذلك وزيادة قدرات الشباب في التعامل مع الأسرة ومع الأقران في المدرسة والشارع عن طريقِ إعطاء الأولوية للأنشطة المجتمعية والمشاركة في الأنشطة الرياضية ورفع وعي المجتمع وتعزيز دوره في دعم قضايا الشباب ومشاركتهم في اتخاذ القرار من خلال تنظيم لقاءاتٍ مع صناعِ القرار وكذلك التواصل بين المؤسسات الشبابية للتنسيق والتكامل فيما بينها لصالح الشباب.

 

وأضاف رضوان أنه سيتم عقد 80 ورشة عمل مع مؤسسات شبابية في أنحاء محافظة رفح بواقع ساعتين لـ250 شابًّا في مواضيع تهم الشباب وهي:

(مشاركة الشباب في الأنشطة المجتمعية- المراهقة- مشاركة الشباب في اتخاذ القرار- التكنولوجيا الحديثة وأثرها علي السلوك- الديمقراطية- التفكير الإبداعي- التمييز- العنف الأسري).