أبرزت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية التقرير الصادر عن منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" والذي اتهم قوات بشار الأسد بالمسئولية المباشرة عن استهداف 90% من المؤسسات الطبية بالمناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا.

 

وأشارت المنظمة إلى أن قوات "الأسد" تعتبر استهداف الأطباء والفرق الطبية وكذلك المستشفيات والعيادات سلاحًا حربيًّا في ظل حملة ممنهجة تقوم بها منذ مارس 2011م.

 

وذكرت الصحيفة أن استهداف الفرق الطبية يعد جريمة ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي، مشيرةً إلى أن استهداف تلك الفرق تسبب في عجز حاد في الأطباء والعاملين بالمنظومة الصحية، وهو ما أدى إلى تفشي الأمراض والأوبئة وشلل الأطفال والتي كان من الممكن السيطرة عليها والحيلولة دون انتشارها.

 

وأضافت أن الحكومة السورية تلقي باللوم دائمًا على من تصفهم بالإرهابيين وتتهمهم بالمسئولية عن استهداف تلك الفرق، إلا أن المنظمة أعدت خريطة توضح الأماكن التي تم استهدافها مستعينة بالأدلة التي تؤكد مسئولية قوات "الأسد" عن 90% من الهجمات التي استهدفت الفرق الطبية من مارس 2011م إلى مارس 2014م والتي سيتم تحديثها بشكل دوري.