أكدت منظمة العفو الدولية استخدام قوات الانقلاب في مصر من الجيش والشرطة للتعذيب كسلاح ضد المتظاهرين للاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.
وأشارت المنظمة في تقرير لها حول حالات التعذيب في العالم في 2014 - إلى تعرض نساء متظاهرات لكشف إجباري على عذريتهن خلال ما سمته فترة حكم الجيش في مارس من عام 2011م.
وحذرت المنظمةُ من أن سعيَ سلطات الانقلاب في مصر إلى إصدار تشريع خاص بمكافحة الإرهاب سيفتح الباب أمام تفشي حالات التعذيب في البلاد.
وقالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من نصف البلدان التي وقَّعت على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب قبل 30 عامًا ما زالت تعذب مواطنيها.
وتابعت المنظمة في تقرير بعنوان "التعذيب في 2014- 30 عاماً من الوعود المنقوضة" انه بعد "ثلاثة عقود من الاتفاقية وأكثر من 65 عاما بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإن التعذيب ليس فقط مستمراً، بل وآخذ في التزايد".
وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، في لندن بينما كان يدشن حملة أطلقتها المنظمة ضد هذه الممارسات إن "الحكومات في جميع أنحاء العالم تتعامل بوجهين في مسألة التعذيب - تحظرها من الناحية القانونية، لكنها تسهلها من الناحية العملية".
واكد شيتي ان "هذه أزمة تؤثر على الدكتاتوريات والديمقراطيات على حد سواء"، مشيرًا إلى أشكال مختلفة من التعذيب في جميع أنحاء العالم، بداية من احتجاز السجناء في الولايات المتحدة في حبس انفرادي مع عدم وجود ضوء وانتهاءً بالرجم وبتر الأطراف في الشرق الأوسط"