انتقد رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان" تقريرا صنفت فيه منظمة "فريدوم هاوس" تركيا بين الدول التي لا تتمتع بحرية الصحافة، على حد زعمها، حيث أوضح أردوغان أن المنظمة ادعت وجود 44 صحفيًا قيد الاعتقال في تركيا، مطالبًا إياها بالحصول على المعلومات من الحكومة التركية "لأن 19 من هؤلاء أخلي سبيلهم.. وواحد منهم لم يرد اسمه حتى في السجلات القضائية، وستة ما يزالون يُحاكمون، و18 صدرت بحقهم أحكام قضائية".
وقال أردوغان إن "انقلابا حدث ضد الحكومة المنتخبة في مصر، وقُتل مئات المتظاهرين الأبرياء"، متسائلا: "هل سمعتم لهم صوتًا.. هؤلاء لم يستطيعوا تسمية الانقلاب انقلابًا، ولا يستطيعون حتى الآن. وأدلوا بعدة تصريحات عن أحكام إعدام الأبرياء في محاكم الانقلاب، ليغطوا بها على المسألة".
وأضاف في كلمته الأسبوعية أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان "أن عالمًا سياسيًّا في الثمانين أو التسعين من عمره (مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية عبد القادر ملا) أُعدم في بنجلاديش، فيما يستمر سيلان الدم واستخدام الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة في سوريا ويُقتل الأطفال وتُغتصب النساء وتُقتل منذ أربع سنين، متسائلا: "أين منظمات حقوق الإنسان تلك؟ أين منظمات حقوق المرأة والأطفال؟".