قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن تسريبات خرجت مؤخرًا كشفت عن قيام الولايات المتحدة بالتجسس على 4 بعثات دبلوماسية أجنبية في 2010م لمعرفة رأيهم من قضية فرض عقوبات على إيران بمجلس الأمن الدولي.
وأشارت إلى أن سفيرة الولايات المتحدة بمجلس الأمن حينها "سوزان رايس" والتي تشغل حاليًّا منصب مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما طلبت حينها من وكالة الأمن القومي التجسس على بعثات البوسنة والجابون ونيجيريا وأوغندا، والتي شغلت مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن الدولي لمعرفة توجهاتهم، خاصة أنهم سبق وأعلنوا أنهم لم يحددوا موقفهم من فرض عقوبات على إيران.
وأضافت أن وكالة الأمن القومي حصلت حينها على التصريح القانوني اللازم، وقامت بالفعل بالتجسس على تلك البعثات؛ مما ساعد الإدارة الأمريكية على تسهيل إقناعهم بالتصويت لصالح فرض عقوبات على إيران، وهو ما ظهر بالفعل في تصويتهم جميعًا لصالح فرض العقوبات.