الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم الأربعاء 8/3/2006م النائب المقدسي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس أحمد محمد عطوان وأحد مرافقيه، خلال توجهه للقاءٍ كان مقرَّرًا بين نواب القدس في المجلس التشريعي وهند خوري الوزيرة السابقة المكلفة بشئون القدس في فندق الأقواس السبعة بالمدينة.
وقالت خوري- في تصريحٍ صحفي لها-: "إن لقاءَ تعارف بينها وبين نواب القدس المنتخبين كان مقررًا عقدُه في فندق "الأقواس السبعة" على جبل الزيتون، إلا أن اعتقال النائب عطوان ومرافقيه والتهديد باعتقال النواب الآخرين أفشل اللقاء".
وصفت خوري اعتقالَ عطوان بأنه نوعٌ من الإرهاب تمارسه دولة الكيان الصهيوني بحقِّ نواب منتخبين يمثِّلون أكثر من 250 ألف مواطن مقدسي، داعيةً المجتمعَ الدولي إلى الضغط على الكيان لتمكين النواب من التحرك ولقاء جمهور ناخبيهم بحرية.
من جهة أخرى أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- النفيرَ العام لكافة عناصرها في الضفة الغربية وقطاع غزة للردِّ على جرائم الاحتلال الصهيوني، وقالت السرايا- في بيانٍ صادرٍ عنها اليوم-: "إن الدم الفلسطيني غالٍ وثمينٌ جدًّا، وإن العدو المجرم الصهيوني سيدفع ثمن جرائمه التي لم تتوقف في ضفتنا الحبيبة وغزة الصامدة، وإن الدم بالدم، والدم قانون المرحلة، ولا حديث عن هدنة، بل على الفصائل التصعيد والاستمرار في هذه المعركة المقدسة".
وزاد البيان على القول: إنه وفي ظل الهجمةِ الصهيونيةِ الجبانةِ التي تستهدف قادةَ الجهادِ الإسلامي فإننا نعلن النفيرَ العام لكافةِ عناصر سرايا القدس في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل أراضي فلسطين للردِّ العاجلِ والمزلزِل في قلب هذه الكيان؛ ردًّا على جرائمه واستمرارًا لجهادنا".
وأشارت سرايا القدس أن العدوَّ هُزِم في المنطقة العازلة، وهُزِم في خطته الدفاعية لحماية جنوب كيانه المزعوم، وقالت: "ما دامت صواريخ سرايا القدس في تطور نوعي ومستمر على العدو الصهيوني الرحيل وإلا الموت أو الدمار".
يُذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اغتالت خلال الآونة الأخيرة عددًا من نشطاء سرايا القدس، وفي مقدمتهم خالد الدحدوح قائد السرايا في قطاع غزة.