قال قيادي رفيع في ائتلاف متحدون العراقي، إن رئيس الوزراء نوري المالكي استعان بمقاتلين أجانب بينهم حزب الله الشيعي اللبناني للقتال في الفلوجة وبقية مدن الأنبار، بذريعة محاربة "التنظيمات الإرهابية".

 

وكشف القيادي العراقي، لصحيفة "السياسية" الكويتية، أن المعلومات الواردة من جبهات القتال في الفلوجة تفيد بأن مقاتلين من "حزب الله" وميليشيات عراقية أبرزها "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي يشاركون في العملية العسكرية الحالية لاقتحام المدينة.

 

وقال: إن هناك وحدات قتالية تعمل مع الجيش العراقي لا يمكن الاقتراب منها من قبل أي وحدات أخرى, وهي متمركزة في مناطق ومحاور مغلقة وتجري تحركاتها بشكل سري وعلى نطاق ضيق، الامر الذي أثار الريبة بشأن هوية هذه الوحدات إلى أن تسربت بعض المعلومات بأن خبراء من "حزب الله" اللبناني يساعدون في إدارة علميات حرب العصابات والشوارع والمناطق المفتوحة التي تخوضها القوات الأمنية العراقية ضد ثوار العشائر العراقية في المنطقة.