سلطت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على اتباع الصين سياسة الدولة البوليسية على غرار ما فعله جوزيف ستالين الزعيم الأسبق للاتحاد السوفيتي مع الجمهوريات المسلمة وذلك في تعاملها مع المسلمين الأويجور بتركستان الشرقية.

 

وأشارت إلى أن الصين تقوم حاليًا بتشديد القيود على ممارسة الشعائر الإسلامية في تركستان الشرقية وتقوم بتهجير عرقية الهان الصينية بأعداد كبيرة إلى الإقليم لتغيير التركيبة السكانية هناك في الوقت الذي تقوم فيه باعتقال وسجن المثقفين والشعراء والشخصيات البارزة من عرقية الأويجور.

 

وأبرزت الصحيفة قيام الصين باعتقال عدد من المسلمين الأويجور العام الماضي بعد محاولتهم جمع المال لإقامة مدرسة لتعليم لغة الأويجور بإقليم تركستان الشرقية بعيدًا عن المدارس الحكومية التي تقوم فيها الصين بتعليم لغتها الرسمية.

 

وأضافت أن الصين أقدمت كذلك في يناير الماضي على اعتقال أستاذ جامعي من الأويجور بسبب آرائه السياسية التي حث فيها على منح الأويجور الحكم الذاتي وحق تقرير المصير.