أعلن الشيخ عبد الملك السعدي أحد كبار علماء الدين السنة في العراق، النفير العام للدفاع عن الفلوجة بعد إعلان وزارة الدفاع البدء بعملية عسكرية على المدينة.

 

وأكد في بيان بحسب قناة "التغيير" الفضائية العراقية، "أن الواجب الشرعي يتطلب إمداد المرابطين بالمال والسلاح، وفيما حذر أهالي صلاح الدين من الصمت والهوان، معاتبا أهالي الجنوب لسكوتهم وعدم إنكارهم على أبنائهم المشاركة في هذه الحرب".

 

وقال إن ما يقوم به "المالكي من إبادة جماعية، وتخريب وهدم ونهب في الفلوجة والرمادي، وما تقوم به الميليشيات في ديالى، وجرف الصخر، لأكبر دليل على أنها إبادة طائفية بتوجيه من إيران ورضا ودعم أمريكا، مبينا أن الهدف ليس قتال الإرهاب أو ما يسمونه داعش، لأن وجودهم لا يستوجب هذا التصعيد الغاشم والإبادة الشاملة".

 

وفي السياق ذاته أعلنت النائبة عن "ائتلاف العربية" السني لقاء وردي، اليوم الأحد، سقوط أعداد كبيرة من المدنيين من خلال استعمال الجيش العراقي للبراميل المتفجرة في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، محذرة من أن الاستمرار باستعمال هذا الخيار سيؤدي إلى حدوث مجازر بحق المدنيين.

 

وقالت وردي لوكالة "الأناضول" إن "الخيار العسكري في قضاء الفلوجة أوقع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين والجيش على حد سواء إضافة إلى سقوط عدد من النساء والأطفال ونزوح الآلاف"، مشيرة إلى أنه خلال اليومين الماضيين تصاعدت وتيرة استخدام القصف الجوي والمدفعي والأسلحة المحرمة المدانة دوليا.