عين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، وزير خارجية ماليزيا الأسبق، سيد حامد البار، مبعوثًا خاصًا له لميانمار.
وذكر بيان للمنظمة أن "البار"، الذي يعد قانونيًا متمرسًا ورجل دولة، تقلد مناصب حكومية عليا في الحكومة الماليزية، من بينها وزير الشؤون القانونية، ووزير الداخلية، ووزير الدفاع.
ويقوم دور المبعوث الخاص على تعزيز الجهود الدبلوماسية لمنظمة التعاون الإسلامي مع السلطات المعنية في ميانمار والشركاء الإقليميين والدوليين الآخرين، وذلك لإشاعة التعايش السلمي واستعادة الوئام المجتمعي عبر الحوار وعملية وئام شاملة.
وفيما عبر الأمين العام للمنظمة عن ثقته بأن السيد البار سيستعمل قدراته الشخصية وخبرته الواسعة في أداء مهمته الجديدة والصعبة، حث جميع الدول الأعضاء على تقديم الدعم الكامل لإنجاح هذه المهمة.